ولازلنا نتجول في أروقة جمعية الثقافة والفنون بالأحساء ، ونستطلع الآراء حول مهرجان الأحساء للأفلام الاجتماعية القصيرة ، والتي انطلقت مساء الخميس الثاني عشر من أبريل ، وحضينا بلقاء بعض المخرجين ، والفنانين ، والمهتمين ، ومن ضمن من تشرفت ” صحيفة خبر عاجل ” بعمل لقاء معه المخرج القدير الأستاذ عبدالخالق الغانم .

( الغانم : أهل الأحساء أهل طيبة وتواضع ومحبين للفن والفنانين )
المخرج المعروف الأستاذ عبدالخالق الغانم حل ضيف على ” صحيفتنا ” وتحدث من خلالها عن دور الجمعية والداعمين في مثل هذه الأعمال الفنية الجميلة ، كما تحدث عن طيبة أهل الأحساء وتواضعهم وحبهم للفن والفنانين ، واسترسل قائلا :
من أعماق قلبي أهنىء القائمين، والمنظمين ، والداعمين على هذا العمل ، وهذا الإنجاز الجميل ، بالرغم من تواضعه ، إلا أنه يبقى عمل جميلة وبادرة طيبة ، وهذا لم يأتي من فراغ ، بالطبع هناك أيادي تقف خلفه من الشباب الفاعلين ، والذين لهم بصمة مبدعة ، وبدوري اشكر القائمين والداعمين لإقامة مثل هذا المهرجان ، فهي ظاهرة صحية ، لذا أحببت أن أكون أول الحاضرين والداعمين .
وأضافة ” الغانم ” هناك لمسات فنية وإبداعية من خلال مشاهدتي لبعض الأعمال ، وربما تكون هناك بعض الهفوات والأخطاء ، وهذا بالتاكيد أمر طبيعي كوّن الشباب لا يزالون هوات ، وبالتالي تحدث مثل هذه الأخطاء ، ونحن لازلنا نخطأ ونتعلم .
وعن أهلية الأحساء لعقد مثل هذه المهرجانات قال : الأحساء مؤهلة لعقد مثل هذه المهرجانات والملتقيات سواء على الصعيد الفني أو السياحي ، والمجتمع الأحسائي ، مجتمع طيب ومتعاون ، وواعي، ويحب الفن والفنانين ، وهو أرضية خصبة لمثل هذه الأعمال ، والأحساء تزخر بالحراك الفني منذو زمن بعيد ، من خلال الحركة المسرحية ، وهي تمتلك كم هائل من الفنانين ، وقد سعدت بالتعاون مع بعضهم من خلال بعض حلقات طاش ما طاش ، وهم مميزين ومبدعين .
وأختتم حديثه برغبته في إستمرارية مثل هذه المهرجانات ، والملتقيات ، وأن تكون أكثر توسعا و أكثر شمولية ، من خلال تواجد ضيوف من دول الخليج ، ومن الوطن العربي في السنوات القادمة .

( الشويفعي : الإقبال كبير وتفاجئنا بالكم الهائل من المشاركات )
مدير المهرجان ورئيس قسم ” الميديا ” المخرج الأستاذ علي الشويفعي ، كان ضيف آخر على ” صحيفة خبر عاجل ” حيث تحدث عن الكم الهائل من المشاركات وفي فترة وجيزة ، كما تحدث عن دور لجنة المسابقة ،و المعايير لإختيار العمل ، وقال :
أنا سعيد جدا بحجم الإقبال من الجمهور منذو اليوم الأول ، فهو كثيف جدا ، وهذا دليل على حب الشباب لمثل هذه الأفلام على وجه العموم ، وللسينما بشكل خاص .
وعن عدد الأفلام التي قدمت فقال : لقد تفاجئنا بالكم الهائل من الأعمال المقدمة خلال فترة وجيزة ، سواء الأفلام أو “السيناريو” فقد فاق ( ١٠٠) عمل.
فتقدم للمسابقة ( ٤٤ ) فيلما وثائقيا ، فيما تم اختيار ( ٣٠ ) فيلم انطبقت عليه الشروط ، أما عن الأفلام الوثائقية فقد بلغت ( ٢٥ ) فيلما ، ورشح منها ( ١٨ ) فيلما ، وفي أفلام ” الانميشن فقدمت ( ٥ ) أفلام ،رشح منها ( ٣ ) أفلام فقط، بينما رشح فيلما واحد من أفلام الجوال من أصل (٥) أفلام قدمت للجنة ،
بدورها تولت اللجنة مشاهدة هذه الاعمال واختيار الانسب منها وفق ضوابط ومعايير وشروط خاصة حددت مسبقا .
وقد عز ” الشويفعي ” كثرة الأعمال المقدمة ،للحراك الفني ،والإهتمام الملحوظ من قبل الشباب لمثل هذه الأفلام في ظل توفر الأدوات والامكانيات لصنع فيلم ، كما أن توفر الأجهزة ( الهواتف المحمولة ) سهل مهمة صناعة الفيلم ، وهناك أفلام قدمت صورت “بالجوال”
ولها معايير وشروط خاصة .
وفي ختام حديثة دع ” الشويفعي ” للجميع بالتوفيق والنجاح .

( السماعيل : شاركت في كثير من الأعمال وأنا راضٍ عن عملي )
الممثل القدير عبدالواحد السماعيل، والذي شكر بدوره جمعية الثقافة والفنون على هذا التنظيم ،وهذه الفعالية الكبيرة ،وهو سعيد بتواجده بين فئة الشباب ، فكان له نصيب الأسد من المشاركات ، فقد شارك في ثمانية أعمال قدمت للجنة .
ويضيف ” السماعيل ” قائلا : أنا فخور من خلال مشاركاتي وراضي تمام الرضا ، وأنا أعمل كل ما يطلبه مني المخرج ، وقد يراني المشاهد في أعمال لم يراني عملتها مسبقا ، ولكن تبقى رؤية مخرج لابد من القيام بها ، ونحن بدورنا نشجع فئة الشباب في مثل هذه الاعمال ، فقد رأينا الكثير من الشباب ابدع من خلال كتابة ” السيناريو ” أو التصوير ، أو الإخراج ، فهم يمتلكون طاقات عظيمة يجب تنميتها ، وصقلها من خلال الدعم والتشجيع .

( الرمل : جمعية الثقافة والفنون بالأحساء أول جمعية بالمملكة لذا فهي تزخر بالفن )
الفنان والنحات الأستاذ حسنين الرمل تواجد بالمهرجان من خلال مشاركته بأحد الاعمال المقدمة ، وتحدث لنا عن انبهاره بالمهرجان ، وكثافة الحضور ، والنقلة النوعية لمبنى الجمعية ، وقال : حقيقة ابهرني ما رأيت من كثافة الحضور ، والتنظيم الرائعة ، والنقلة والتغيير الملحوظ في مبنى ( المكتبة العامة ) فقد عادت لها الحياة من خلال تلك الروسومات على جدرانه ، وهذه المهرجانات وهذا التواجد من الفنانين والمثقفين ، والمهتمين ، ولو تحدثنا عن دور الفن والفنانين بالأحساء ، فالأحساء تزخر بالكثير من الفنانين وتحوي فنون عديدة ، وهذا يعود لفاعلية ودور جمعية الثقافة والفنون ، والتي تعتبر أول جمعية بالمملكة ، لذا أتمنى أن تستمر هذه الفعاليات ، والمهرجانات ، وأن تتطور عام بعد عام .

