عزيزة المطيري
هل ساوركَ أن تحمل الضياء مرة وتكون في يديك المشاعِل؟
هل ساورك احساسك عندما تريد ان تعبر بصدق عما تخجل من قوله ؟
يأنت.. هل ساوركِ مشاعر رضا حين تكتسين بالألماس؟
يقال بأن الألماس هو صديق المرأة المقرب وان الرجل اذا أراد ان يأسر قلب إمرأة فإن عقداً أو طقماً مرصّعاً بالألماس هو كافٍ لتسرق احساسها المرهف وتملك قلبها وتفكيرها.
وهذه حقيقة لابد لكم من ادراكها
” يامعشر الرجال “
لان كل إمرأة تخبئ تحت جمالها الخارجي إنسانا قويا يتحمل الظروف القاهرة ويتحلى بالصبر مهما ضاقت بها الحياة ، وانها تملك احساسا نقيا طاهرا شفاف كالالماس الذي يعكس بنقائه بريق روحها المتألقه والمشعه وان ألوانه البيضاء والزاهيه يرمز الى اسلوب حياتها المفعم بالحيويه والشباب والتجدد.
ليس هذا وحسب..
بل ان الالماس هو رمز للصبر فهو يحتاج لملايين من السنين ليتحول من ” كومة فحم” لينصهر ليصبح ألماسا في غاية النقاء واللمعان وكلما كانت الحرارة اشد عليه كلما زاد نقاؤه ، وهذه الظاهرة ترمز إلى التجارب الحياتية القاسية والدروس الصعبة والخدوش التي تمر بها كل امرأة فتجعل منها إنساناً رصيناً يتحلّى بالصلابة والقوة الشجاعة وقدرتها على التحمل ..
افلا يستحق بعد كل هذا ان يكون الالماس “صديقنا ” المقرب والمقرب جدا ايضا .
فالالماس يعزز إطلالة المرأة المترفة التي تلمع بتوهج آسر لا ينطفئ تماما كمشاعرها واحساسها التي تعبر بصدق عما تخجل من قوله !
( ويبقى الالماس هو اللغة الأجمل )
انه سحر هذا الصديق القاسي وغير المتواضع صاحب البريق الرقيق الذي تجد له صولة وجولة في كل كلمة تصف بها شيئا مميزا او تجده في بيت من الشعر يصف حالة صاحبها ولا يجد احق واجدر من الالماس حتى يتغنى به ..
كما قالت فيروز
” يلبق لك شك الإلماس فوق الغرة “
وغيرها كثير ممن تغنوا به :
“لا تسأمي ان طالَ صمتِي وابحثي
في داخِلي عن منجَمِ الألماسِ”
ويفوز ابو نوره بعقد من الوله المنثور عندما غنى :
انا لك يا بريق الماس
انا الألماس
وانت لمعة الماسة وحساسة .


1 comment
1 ping
Alshudoki
01/12/2018 at 8:45 م[3] Link to this comment
كتبتِ وابدعتِ كم كانت كلماتكِ كالألماس رائعه في معانيها دائمآ في صعود للقمه،،،،،