عايشه محمد الفلقي
يبقى ويصمد المعاق وان تعددت المسميات و كثرت التناقضات كالجبل الشامخ لاتهزه ريحاً عابرة وان احتاج من يساعده و يقوم بشؤونه و يهتم به تجد ان منهم من يلطف جوه بالإيجابية واخرون يتنكرون له
لذا يجب التعامل معاه بلطف وانسانية والحذر من جرحه او إهانته فدمعته كالنار التي تحرق من يقترب بجانبها ودعوته كدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
والتعريف الصحيح لنا نحن بشر لسنا بحجر ولا أداة تنظف و ترتب ولاتحفة منزل بل نحب و نكره ونحس ونشعر ونفهم ونميز و ننتج و نبدع
فلتفهمونا أنتم يامجتمعنا الذي يحاصرنا ويامن تدعونا إنكم تخدمونا وانتم بالأصل تتعجبوا مننا
وتسألوا كيف نتعلم وأغلبنا لايتكلم او لايبصر او لايمشي او لايسمع
اريد ان اقول الإعاقة ليست في هذا ولاهذاك إنما في نظرك أنت إننا عاجزون ولانستطيع التقدم لأننا فقدنا جزءاً مهماً في حياتنا ولكن عوض الله دائماً أجمل
ارفع ندائي باسم كل معاق ومعاقة الى كل مسوول وقيادي مؤتمن علينا وفي يده بعد الله تحقيق مطالبنا وهي حقوقنا الواجبة والتي تعد امانة في عنقه
ان يوفر وييسر لنا ما نحتاجة ومايلزمنا من ممرضات خاصات و سياراتنا التي أغلبنا لم يستلمها بعد من الجهات المعنية بل لايزال ينتظرها في ظل انعدام السائقين والخادمات حيث ان معظمنا يحتاج سكنا مهيأ لكل معاق ومعاقة مع أهليهم دون عرقلة موظف لايخاف من االله بل يخاف على المال اما صحة المعاقٌ فهي آخر هم بعضهم

