لم تكن تعلم الطفلة روان ذات الست سنوات أن خروجها إلى مدرستها صباح اليوم الأول من الأسبوع الحالي، سيكون اليوم الأخير في حياتها التي انتهت تحت عجلات حافلتها المدرسية في القصيم.
وفاة روان على بعد خطوات من منزلها وعلى بعد سنوات من تحقيق أحلامها سيظل علامة تؤلم ذويها كلما مروا في هذه البقعة من الأرض التي ارتوت بدمائها البريئة .
حالة من الحزن خيمت على تغريدات المواطنين اليوم بعد نبأ وفاة الطفلة روان بنت عبدالله الرشيد، ضحية الدهس، تحت إطارات حافلة المدرسة أمام منزلها.
وطالب المغردون بأن يكون هناك مرافقة من المدرسة تقوم بالإشراف على عملية صعود ونزول الطالبات من الحافلات المدرسية خاصة لمن هم في المرحلة الابتدائية.


