تواجدت عضو المجلس البلدي الأستاذة معصومة العبدالرضا بالندوة التي أقامتها لجنة التنمية بالغرفة التجارية ،وبالتعاون مع مديرية الزراعة بالأحساء تحت عنوان “المزرعة المتكاملة ” .
وقد اشادت ” العبد الرضا ” في حديث متصل بأن الندوة غاية في الأهمية للتعريف بالدور الذي يقوم به مركز الإرشاد ، والذي جرى تقديمها من قبل الدكتور ياسين الرمضان، والمهندس نبيل الوصيبعي .
وأضافة “العبد الرضا ” قائلة : (في رأي ومن خلال بحثي أرى التكامل عملية عكسية لمعنى التفاضل ،وهو دالة حقيقية مستمرة ذات قيمة موجبة لمتغير حقيقي بإيجاد التابع الأصلي .
وهذا مانقصده في بحثنا المزرعة المتكاملة والتابع الأصلي لإيجادها – واحة الأحساء- الغناء الطبيعة البكر والمناخ الزراعي الملائم بكل المقومات ،والنبات كائن حي مع الإنسان ،والحيوان حقهم التكامل والتكاملية في النفس الإنسانية تشير إلى وحدة تعَدُّ اللحمة التي تجمع خيوط نسيج حياكة الجسم ، وهي القوة الموحِّدة لأعضاء البدن ،والوظائف الواعية والمعنوية، تتدرَّج ضمن نطاقات ثلاثة متصلة، غير منفصلة، هي: الأنا والذات والكيان.
وإذا كانت الحقيقة تشير إلى تكامل النفس الإنسانية في وظائفها كلِّها فحري بأن نثير موضوع التكاملية في المزرعة لذا يُعَدُّ شرحنا هذا توضيحاً لبنية العلاقة بين الكائنات الحية والتكاملية سمة الوجود، وإثارة هذا العنوان يشير إلى الدعوة لعودة المزرعة المتكاملة كعهدها السابق حيث البيئة المتنوعة بجميع الثروات ( النبات، الحيوان ، والإنسان ) وتعظيم هذا الدور هو زيادة لرفع الإنتاجية لتلبية الاحتياج البشري القائم على تعدد الأنشطة داخل المزرعة ،وربط المشاريع بالمنتج الزراعي والحيواني ـ بإعادة تدوير المخلفات بدلا من تلفها ،وهذا هو سر نجاح المزرعة المتكاملة التي تقوم على التنوع ،و استخدام كل المواد الحيوية والعضوية والمخلفات فضلا عن زيادة البرامج التوعية ، والتثقيفية للمزارع والمواطن على حد سواء ولا سيما طلبة المدارس ،والجامعات في اليوم العالمي لأسبوع الشجرة واستغلال هذا اليوم والاستعداد المبكر له للاستفادة الفعلية وترجمته على أرض الواقع بالتشجير الفعلي تجنبا لمجرد الإعلام بالصورالمجردة والاستعارة بالأشجار البلاستيكية .
وهذا يتطلب الشراكة المجتمعية مع المجلس البلدي ، وإدارة التعليم ، وأمانة الاحساء ، ومؤسسات المجتمع المدني ،وكافة المواطنين.
و يتخلل اليوم التثقيف العام تحت عنوان المزرعة المتكاملة وأهمية التنوع وبعد هذا التقديم دعوني أدخل في صلب الموضوع شاكرة وزارة الزراعة لإنشاء المزرعة الإرشادية المتكاملة، وما هذا إلا دليل على حيوية الأحساء في مجال الزراعة وانهالاتزال ركنا اقتصادديا و خاصة فيما يتعلق بالأمن العذائي الوطني ،وهذا العمل لا بد من وضعه أمام المستهدف وهو الفلاح للإستفادة وانعاكسه على اسلوب و نمطية التعامل في حدود عمله الزراعي ومعلوم لدينا .
أن المزرعة المتكاملة هي ارادة مسبقة تلتزم التخطييط بمعرفة ادوات التعامل مع الأرض زراعيا بتصنيف نوعية المنتج وايضا مع نوعية الحيوان لتحديد توجه التربية ، فضلا بالطبع مايلزمه هذان التخصصان من معرفة ليس محلها هنا ، لذا فإن التأسيس على “الروزنامة ” الزراعية السنوية ( ولنفترض كما هي تقليديا تبدأ من دلوق سهيل ) مهم في تنشيط انماء الوعي والإسهام في التطبيق المباشر .
إذ أن المزرعة التكاملية لا يعني البتة حرق المراحل فهي عملية مستدامة من الإرشاد لتكون قبلة الفلاحين في اللجوء اليها او لزيادة المعرفة ، و هذه لا تتأتى الا بقناعة ، وإيمان الفلاحين بها ، ولأننا في بيئة زراعية تتسم بالنمطية والتقليدية ، لذا الدور على القائمين على المزرعة التكاملية لإيجاد الآليات الكفيلة لهذا التلاقح بين الفلاح ،والمزرعة مضافا اليه ايصال القناعات التي عينا هي موجودة بالمزرعة التكاملية ليتنبناها الفلاح.
كما أن الآليات المرتبطة بالفلاح لا يمكننا التوقع المبدئي للإستجابة ربما حتى للحضور للمزرعة التكاملية ، وهنا لا بد من الإجابة على التساؤل عن و سائل التحفيز وانا اتحدث بدوري هنا لنساهم في ذلك والتي متيقنة ان جزءا من هذا الدور هو في سيرورته الحالية قائم .
ونحن في صدد تمكين المرأة في التحول الحديث ودخول المرأة البيطرة سيعمل إحداث التكامل بدم جديد والعنصر النسوي .
والتعاون بين الفلاحين باعتبار الحيازات صغيرة بتكثيف العمل المتبادل بين الفلاحين .
أيضا وجود منافذ بيع قريبة سيساهم بشكل كبير على استدامة المزارع التكاملية ).
بدورها شكرت ” العبدالرضا ” الغرفة التجارية ، ومديرية الزراعة لتوجيه الدعوة .

