أ- جابر ملقوط المالكي .
شخص يرتجف لا يقوى على الحركة، يتحرك متلونا واهنا كال(حرباء) يرميه الناس بالعشرات والخمسات والريالات وربما أكثر واقفا ومتحركا،فجأة يلحظ سيارة في وضع التشغيل وصاحبها بعيد عنهافيقفز كال(كنغر) على المقعد ويحرك المقود ويغادر المشهد في سرعة البرق تاركاالمكان يموج بين العتب واللوم!!!!!!
رجل كبير في السن يقول: أنا من هناك مع الحراك،قتل الحوثة
أولادي ونهبوا زادي وتركوني أهيم(تكفون ياأهل الخير…)ومن مسجد لآخر لمحطة لمطعم، وتحت جنح الظلام يغادر إلى(منبه)وعلى الحد يلقى القبض عليه من قبل رجال قواتنا -يحفظهم الله- فقط بحوزته
(٢مليون ريال)!!!!!!!
طفل لا يعرف الجهات الأربع وفي غمضة عين نجده بيننا يردد:(ياعم….أنا فداك….)رأيته بأم عيني ينزوي بجوار إحدى محطات المحافظة ويخرج رزما من المال ويعد ….ويعد….ويعد!!!!!!!
في نقل حي ومباشر قبائل(منبه) يذهب وفدها لحوث بوث معزيا في منشفتهم الذي أمكن الله منه،ويقدمون عربون وفاء(((١٠ ملايين ريال)))في مشهد يطابق تماما الحزم المربوطةالتي تجمع على كل شبر من محافظات جازاننا الجود والصمود!!!
إننا أمام مد مدرب ومعد لامتصاص ما في جيوبنا، واغتنام عاطفتنا
واستدرار رحمتنا لنقدم أثمان ما يمزق به بطون رجال قواتنا المسلحة
وتهشم به رؤوس أبطالنا على امتداد حدودنا!!!!!
يا رجال الأمن: اضربوا بيد من حديد على أيدي هؤلاء المتسولين من الشام واليمن من رجال ونساء وصغار وكبار وارفعوهم من أرضنا قبل أن يظلنا الشهر الكريم فيمد العامة لهم بالأموال الطائلة ،ثم نبكي شهداءنا والشجعان من أبنائنا ونحن من قدم ثمن هلاكهم!!!
ياأئمة العلم: بصروا الناس بأحكام سؤال الناس في مساجدهم وبأوجه الخير المأمونة والعائدة على وطننا وعلينا بالخيرالعميم والأجر العظيم.
يامن تحب فعل الخير: لا تكن شريكا في قتل جندك وخراب بلدك
وبادر بريالك لتقديم صدقة لجارك لقريبك ،لمد يدك بهدية لأمك لأختك لزوجتك لأحد آلك،أحسن لمن تأمن جانبه!!!!!
إن أبواب الخير مفتوحة ومتعددة فلا تعط من يضحك علينا بحركة مركبة أو ببرقع يخفي وجوها كالحة أو بعبارة مرددة كل ماسبق مجرد مسرحيات هزلية يكتب سيناريوهاتها وتخرج من صعدة،ويعمم أبطالها
على كل قرى ومحافظات الحد الجنوبي، ومنها المال ومنا الشهداء في القتال!!!!
وعلى من يهمه الأمر أن لا ينسى قدرة هؤلاء على رصد التحركات
وتقديم المعلومات اللوجستيةلمن أرسلهم ويقف خلفهم!!!
ولعل الغريب والعجيب أن من هؤلاء المرتزقة من يمد أيديهم لرجال الأمن من شرطة وأخوياء ومجاهدين وحرس وأفواج دون خوف أو وجل!!!
متى نعرف عدونا من الصديق نحيا دون ضيق، اللهم انصر جندنا واحفظهم وارع قيادتنا ووفقهم،وارفع راية الدين،واحم هذا البلد
ومتعنا بالأمن والأمان.


2 comments
2 pings
المالكي
05/05/2018 at 2:55 م[3] Link to this comment
بوركت وبورك قلمك ولكن هل تظن ان العشره مليون فقط من التسول الا يوجد اتجاهات اخرى في ظنك ؟
مصدر مطلع
05/05/2018 at 4:56 م[3] Link to this comment
فأما اليتيم فلاتقهر
وأما السائل فلاتنهر
من الغباء خلط الأمور ودعوة الناس للتهجم على الضعفاء والسائلين
ريال وريالين لن تدعم اقتصاد الحوثي كماتزعم
وجه دعوتك للمهربين اصحاب الملايين فهم المحرك الاقتصادي للحوثي
أما الضعفاء فهم حيلة الضعيف