جابر ملقوط المالكي
يتكئ (يعرب) على عتبة التأريخ، وظهره يستند إلى جغرافيا شبه جزيرة العرب، ويتنهد متذكرا تلك الأحوال الغابرة من الأمم العابرة، البائدة والباقية، وتغرورق عيناه بالدمع سرورا وهو يرى الملايين من أحفاد ولده(خولان بن بعامر)
يستعرضون أمامه عبر جهاز عرض (فوق الرأس) مواقعهم وأجيالهم ولقيتني معلقا على هذا العرض الفريد قائلا:
أجل نحن من خولان التاريخ والإباء والشمم، نحن حد السيف من (قيس) الرجولة إلى (فيفا) الأنفةإلى (بني مالك) العز إلى (تليد) المجد إلى(حريص) الفخر إلى(ريث) الشجاعة إلى (بلغازي) الإقدام
إلى سواها من قبائل خولان القيم والمثل العليا التي جاء الإسلام فشذبها وجعلها سلما للوصول إلى جنة عرضها السماوات والأرض.
نعم نحن من خولان المليء حين يقف في وجه المعتدي، ويحتفي بالمهتدي،نحن من خولان وقتما يفتدي القرآن والسنة ويقول:
الملك لله ثم لآل سعود، نحن من خولان العهد والميثاق والشرف الذي يحفظ الود
ويصون العهد ، ويحمي الحد ، ولنا الفخر بكل ذلك الإرث العظيم، وسنظل كذلك كما كان جدنا من قبل ولن نرتهن من جماعة(حوث بوث)نفخة الكير وعبدة الزير، وذيول الملالي، وأبواق ناعقة الضاحية، لنا الصدر من خولان إو القبر.
نحن من خولان ولكن ليس على قول القائل:
وهل أنا إلا من غزية إن غوت
غويت وإن ترشد غزية أرشد!!!
بل نحن من خولان:(( كنتم خير أمة أخرجت للناس)).
ولسنا من خولان الفاضي شنشن وطنطن وشلشل في مشاهد التهريب والتخريب والتحزيب، نحن من خولان الولاء والبراء لا من خولان التستر والمداهنة وبيع ذرة من تراب الوطن.
نحن من خولان لذلك نفتدي الحدود بما يقارب ال (المئة) شهيد أو يزيدون.
نحن من خولان ما دام خولان سعوديا يؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا، وبآل سعود ولاة أمر وملوك بلد وقادة عصر، وفي غير هذا لا وألف لا لن ولن نكون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، اللهم فاشهد.

