عايشه محمد الفلقي
ونحن نبدأ الاختبارات يتشكل سلوك الطالب والطالبة بين اليأس و الفرح وسط اختلاف وتباين
وأنت كإنسان ماذا عنك هل تريد هذا أم هذا ؟!
فكلاهما أمرها بين يديك أنت بعدالله وبأمراً منه سبحانه جل في علاه
اعلم ان الله سيزيح عنك كل مايرهق فكرك و تفكيرك وانطلق بكل قوة و ثقة للأمام
فبإرادتك ستبدأ بالنجاح الغير متوقع والتفوق ورحلة التميز
نصيحتي على طبق من ذهب أقدمها لك …!
لاتقل هذا صعب ولم أفهم ماذا يحكى عنه و كيف احفظه وهو طويل جداً ولم أنتهي عن هذا لأبدأ في الاخر وغير ذلك
باختصار عندما ترافقك المشاكل دوماً فأنت من قدم لها كل هذا وظللت تحت سطوة الاحباط
فحلها دائماً هو عندك بعدالله اعكس و اغلب كل هذه التوقعات السلبيه التي لن تفيدك وحولها إلى إيجابية فهي الفائدة الكبرى
وسترى الفرق بعينيك
فالورقه أمرها يسير ليس بعسير أمام. رب كل شيء و مليكه
أريد ان أسال سؤالاً يتردد في ذهني كلما بدأنا اختبارات ؟!
ماالذي أعددناها لغداً نحن نستعد للاختبارات الدنيوية ولكن للآخرة ماذا أعددنا لها واختباراتها بين يدي الله
لن أقول إلا جملةً واحدة أعمل لدنياك و آخرتك
و أحرص على زرع الأمل و التفاؤل و العزيمة و الإرادة و الإصرار في ذاتك وروحك وستنجح مهما استغرقت وقتاً
إنما كن إيجابياً دوماً ولا تبتئس وتقف طويلاً بل انطلق وعينيك امام الأفق المفتوح والى افضل الامنيات وردد دايما (غدا اجمل )

