أ- جابر ملقوط المالكي.
ياسمو المجد في ولي العهد: رحمنا الله بكم ملوكا،ورفعنا بكم شأنا، نواليكم عقيدة، ونبايعكم محبة أكيدة، أما الدليل فدم وقتيل، وأما الغاية فسعودية سعوديةحتى الرحيل،ووالله لو ملكنا أرواحا فوق الأرواح،لقلنا لا براح.
نحن على امتداد شريط الحد الجنوبي قبائل نفتخر بالتنافس في ميدان الشرف والخلود، ولا أبالغ لو قلت بأننا نحس عندما يقع منا شهيد أن جبالنا تتبسم،ووهادنا تردد تهانينا.
سيدي: إن أبناءنا وبناتنا يشربون الموت، ويتغنون بالصوت: سارعي للمجد والعلياء….
ولقد قدموا قرابة(المئة شهيد أو ما يزيد)ومنهم المصاب الذي تهتف باسمه الرحاب،ولكنهم ياسيدي:
يشتكون لسامي مقامكم، ويفرون إلى جنابكم من (تشويه) سمعة تلوكهم ، وتفت في عضدهم ،وتهتك ستر وطنيتهم ،لقد رمتهم ضعاف النفوس بأوبش الصفات ، فعيروهم بالألقاب وأقاموهم مقام (أسكوبار و إل تشابو وفرانك لوكاس) في التهريب،ومقام(ال كابوني) في تكوين المافيا وهم:
من كل ذلك أشد براءة من الذئب في دم يوسف،ومن أنفاس الأقحوان في خرم الأوزون!!!!
سيدي: إنهم فتية نشؤوا في ناء من الأرض، وحالت الظروف دون الوظيفة والتعليم، فتصيدتهم كفوف مسلولة بالجرم مغسولة، بالحرام ممهورة، بالفتنة مغموسة ( قدموا)من خارج (المنطقة) والتقوا مع المد الحوث بوثي والخبث الدولي، ( ففرشوا ) الطرق أموالا، وغسلوا العقول أهوالا، ورسموا الدروب كفوف راح ، ولكم سيدي أن تتصوروا مقابل كل غر من جبالنا يوجد صاحب رتبة عالية مدنية أو عسكرية يقوم بالمتابعة وتذليل العقبات والحيلولة دون العقوبات مهما تطلب المقام من أموال (وكلهم) لا علاقة لهم بقبائلنا ولا حتى جازاننا إنما المال
ذو دفع وذو شفع!!!
ويأتي هذا في وقت تجافى عن فلذات أكبادنا الناصحون، وعافتهم الوظائف ، ولفظتهم الجامعات والكليات والمعاهد الفنية!!!
سيدي: شباب الحد الجنوبي ينتخونك ففيهم الخريج العاطل
والفني الماهر، والطبيب والطبيبة،والمعلم والمعلمة، (ولكنهم):
على قارعة الطريق زهور ذابلة، وعلى الأغصان أوراق ماحلة
وفي البيوت آلات معطلة ولهذا:
١- أفدي مقامك وألوذ بقدرتك- بعد الله- توطين( ٨٠ %)على أقل تقدير
من الوظائف المعتمدة لجهاتهم في جبالهم وتهامتهم فهم أهل
لخدمة الوطن والإفادة مع المتابعة والمحاسبة.
٢- هم في مناطق نائية قطعت اتصالاتها مما يفوت عليهم التسجيل
في الأقسام العلمية المطلوبة في مختلف جامعات الوطن ولهذا
أنزل ببابك، وأقتسم اللقمة مع أحبابك (الأمر) بمنحهم نسبة قبول
تتناسب وأعدادهم في الثانويات بجنسيهم، وأنتم الأب والقلب
والسيف والرمح ، ونحن حدك وحجازك ونجدك.
سيدي: أقول هذا والله لا عصبية ولا قبلية، ولكنها أمانة نقل ، وابنة
عقل، ففي القرى والهجر شهيد ومصاب، والإخوة يخرجون من بطن
واحد ولكل منهم بيته وحياته!!!
سيدي: الأمل انتهى إليكم، واللواء معقود عليكم، فلا تكلنا لسواك
ولا ترمينا للهلاك، الأرواح تفديكم، والقلوب تحتويكم،والله يرعاكم.
جابر ملقوط المالكي. محافظة الدائر – جازان .

