• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   مايو 12, 2018 , 20:58 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

12/05/2018   8:58 م

المتغيرات والأحداث المتسارعة.

+ = -
4 Loading...
خبر عاجل
أبها.  

اللواء الركن متقاعد/ حسين بن محمد معلوي . 

يشهد العالم بأكمله اليوم عددا من المتغيرات الكبيرة والمؤثرة بسبب الصراعات الإقليمية والدولية التي شهدت أحداثا كبرى أفرزت نتائج مؤثره في مجرى ثوابت السياق التاريخي على مستوى ساحات أقاليم القارات المختلفة بل على مستوى المسرح العالمي . هذه النتائج لم تكن تخطر على بال المتابعين والمراقبين بسبب المتغيرات المؤثره والمحددات الفاعله في سياق الإستراتيجيّات الدوليه السابقه ، وبنظرة فاحصه نجد الكثير من المتغيرات الجديدة والطارئة التي ستؤدي حتما الى تغيير اتجاهات السياسات الدوليه في كثير من القضايا والشئون والمصالح … ومثال تلك المتغيرات … ما لاحظه المراقبون في أقاليم شرق آسيا من مفاجئة انعقاد القمة بين زعيمي كوريا الجنوبية ” مون جاي – ان ” وكوريا الشماليه ” كيم جونغ اون ” وكيف أن كوريا الشماليه استدارت بوصلتها السياسيه باتجاه عكسي كامل لتوافق على عقد القمة بين الكوريتين بابتسامات عريضة من رئيسها ( كيم جونغ اون ) بل انها ذهبت الى ابعد من ذلك عندما وافقت على إيقاف نشاط احد مفاعلاتها قبل أي مفاوضات مع الأطراف الأخرى ، وهذا إجراء مستغرب في عالم السياسة الدوليه لأنه تم دون مقابل ، ثم أردفت كوريا الشماليه فوق ذلك بإطلاق سراح عدد (٣) سجناء امريكيين لديها أرسلتهم مع وزير الخارجيه الأمريكي ( مايك بومبو ) الذي كان في زيارة لها لترتيب عقد القمه بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الكوري الشمالي ( كيم جونغ اون ) … إن هذه التطورات السريعه ربما جاءت بسبب ظغوط صينية على كوريا الشماليه بعدما تنبهت الصين الى ان علاقاتها التجاريه مع امريكا مهدده بسبب إتجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض تعريفات جمركية عاليه على المنتجات الصينيه المصدره للولايات المتحده الأمريكيه بحجة ان الميزان التجاري في مصلحة الصين .. وذهب بعض المراقبين الى ان هذه التطورات ربما تؤدي الى إعادة توحيد شبه الجزيرة الكوريه وهذا ما يجعل الدولة المستعمرة السابقه لكوريا ( اليابان ) تبدو قلقة من هذه التطورات . وفِي ماليزيا شاهد العالم حدثا مهما آخر وهو عودة صانع النهضة الماليزية الرجل العجوز الذي زاد عمره على الثمانين عاما ” مهاتير محمد ” الى الحكم بعد مرور اكثرمن (١٥) عاما على خروجه من رئآسة الوزراء في بلاده ، حيث فاز في الإنتخابات الأخيره بعد ان قاد المعارضة الماليزية الى الفوز وهذا مؤشر على ان الشعوب تدعم وتؤآزر صانعي نهضتها وإن هرموا ، وربما يكون اعادة انتخاب مهاتير محمد دافعا لقلق دول في اقليم شرق آسيا من منافسة ماليزيا وتحولها الى عملاق آسيوي خاصة في الإقتصاد ، بينما يرى بعض المتابعون أن فوزه يعد مكسبا معززا للعالم العربي والإسلامي باعتباره على علاقة جيده مع اغلب الزعماء العرب والمسلمين . كذلك يشاهد العالم اليوم متغير آخر يشكل حدث كبير هو بداية الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية من جهه وبين الصين واليابان وأوروبا وغيرها من جهة اخرى . إن هذه الحرب التي إذا اشتعلت وخرجت عن دائرة الحكمه والمصالح المشروعه ، فسينهار الإقتصاد العالمي لسنين قادمه . وفِي إقليم وسط آسيا نرى متغير آخر تمثل في عملية الفتك والإباده التي تنفذها حكومة ( ماينامار او بورما سابقا ) ضد المسلمين من أقلية الروهينقا مما استثار غضب المنظمات الحقوقية الدوليه وكثير من الدول الغربيه وأدى كذلك الى قيام أعضاء مجلس الأمن الدولي بزيارة الى مواقع الروهينقا في بورما لمعاينة واقع الحال وآثار تلك الإباده . أما فِي الشرق الأدنى المسمى مجازا بالشرق الأوسط فإن قضية فلسطين مازالت منذو سبعين عاما تمثل محور الصراع العربي الإسرائيلي ولَم تكن الدول الغربية يوما من الأيام جادة في حلها لأنها تدعم تمرد اسرائيل على الشرعية الدوليه ، وتدعم تمددها في فلسطين والبلاد العربيه بدلا من تنفيذ القرارات الدوليه وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعه ولهذا طرأت على هذه القضيه عدة تغيرات ومحددات كثيره وجديده خطط لها الغرب وإسرائيل حتى تتهاوى وتسقط هذه القضية في في بئر النسيان ومزابل التاريخ ، ولكن الفلسطينيين وبعض الدول العربيه وعلى رأسها المملكة العربية السعودية لم ولن تسمح بموت قضية الشعب الفلسطيني وضياع حقوقه . إنه علاوة على حروب القضية الفلسطينيه تدور حروب اخرى بالوكاله في الشرق الأوسط بين القوى الكبرى وتشارك فيها قوى إقليمية وعلى رأسها إيران تريد التوسع في البلاد العربيه على حساب السكان الأصليين من العرب السنه الذين تعرضوا للإبادة والتهجير بعلم ومشاركة الدول الكبرى التي تدعي أن دساتيرها تحمي القيم الإنسانية والديمقراطيه وهذه الحمله جزء من خطة الشرق الأوسط الجديد الذي أعلنت وزيرة خارجية امريكا السابقه ” كونداليزا رايس ” بدء تنفيذها انطلاقا مما أسمته بالفوضى الخلاقه التي كان من ثمارها ما سمي بالربيع العربي ، هذه الخطه التي تتزعم تنفيذها امريكا وتقاومها الدول العربيه وعلى رأسها المملكة العربية السعوديه لأنها ستؤدي الى فوضى عارمه في البلاد العربيه يعقبها تقسيم العالم العربي الى دويلات صغيره. . ومن الأحداث والمتغيرات البارزه هذه الأيام في الشرق الأوسط قرار الرئيس الأمريكي الإنسحاب من الاتفاق النووي مع ايران مما جعل كثير من الدول ذات المصالح مثل أوروبا وغيرها تخشى ان تتوسع حروب الشرق الأوسط لتكون حربا مدمره وطويلة تفقدها مصالحها خاصة بعد ان اصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره بالإنسحاب من الاتفاق النووي الذي سمى ( خطة العمل المشتركه الشامله ) بين ايران من جهة والدول الخمس الكبرى ومعها ألمانيا من الجهة الأخرى – في ما يعرف باتفاقية (٦ + ١ ) . وحتى لا يعتقد البعض بأن هذا القرار الأمريكي كان مفاجئا فقد كان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب يبعث منذو تسلمه لمنصبه بعدد كبير من الرسائل الى ايران والموقعين على الإتفاق مفادها ان هذا الإتفاق يحمل بذور فناءه في جوفه وانه اتفاق أعرج لا يمكن ان تقبله ادارته واتهم الرئيس ترامب الرئيس الأمريكي السابق ” باراك اوباما ” ووزير خارجيته ” جون كبري ” بالضعف والتخاذل وعدم تقدير العواقب الخطيره عند توقيعهم لهذا الإتفاق ، وقد حاول ترامب برسائله ان يصلح هذا الاتفاق الأعرج عن طريق إعادة المفاوضات الجاده بشأنه لتعديل بعض بنوده ولكن ايران رفضت واستكبرت استكبارا ، لأنها كانت في صراع مع أطماعها وأوهامها التوسعيه ومذهبيتها الكهنوتية وأحلامها المجوسية الفارسيه ..
وهنا يتساءل الكثير من المتابعين لماذا وصلت الأمور الى حد انسحاب امريكا من الإتفاق النووي وهي من الموقعين عليه … !!! ؟؟؟ .
وهنا يرى المحللون ان تصرفات دولة المرشد في طهران ..” علي خامنئي” دمرت وخربت بسياساتها ونواياها العدوانيه ومذهبيتها السياسيه هذا الإتفاق الذي انجزته الدبلوماسية الدوليه بعد عشر سنوات من المفاوضات المضنيه – على أساس ان يكون الخطوة الأولى لنقل ايران من مهزلة الثوره الى عصر الدوله الطبيعية المتعايشة مع جيرانها والعالم بسلام . لقد رأت السعوديه وغيرها من الدول ان الاتفاق أعطى ايران الفرصة لإنتاج القنبلة النوويه بعد نهاية مدة الاتفاق عام (٢٠٢٥م ) اضافة الى انطلاق ايران في مشروع الصواريخ الباليستية على جميع المدايات. علاوة على عدم كفها أو توقفها عن التدخلات في شئون الدول العربيه ونشرها المذهبية الجعفرية ألإثني عشريه والتشيع السياسي لتحقيق طموحاتها التوسعيه ومن ضمن أعمالها الإرهابيه السوداء إبادتها بواسطة عملائها لأهل السنة في العراق وسوريا وغيرها . كل ذلك مع غيرها من العوامل الأخرى جعلت الرئيس الأمريكي ينسحب من هذا الإتفاق الذي أمن لإيران الأموال اللازمه للإستمرار في أنشطتها التوسعيه وعدوانها بأشكاله المختلفة وبخطط مرحليه على جيرانها العرب دون استثناء . يتفق جميع المتابعين والمراقبين والمحللين بأن ايران تحصد ثمار ما زرعته من فتن ومؤآمرات في اقليم الشرق الأوسط وخاصة المنطقة العربيه ، ويرى المراقبون أن هناك أسباب كثيرة لهذا القرار الأمريكي ، وهي نفس الأسباب التي أوردها التحالف العربي وجامعة الدول العربيه ومنظمة التعاون الإسلامي وكثير من الدول الإقليمية والدولية ضد ايران ، ومن أهمها رفض ايران الإلتزام بالمعاهدات والقوانين والمواثيق الدولية الخاصة بسيادة الدول وعدم التدخل في شئونهاالداخليه وتحريض الشعوب على حكوماتها الشرعيه . مما جعل ايران
مصدرا لتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي
– إنها تفعل هذا وهي قوة إقليمية تقليديه فكيف بها لو كانت قوة نوويه…. !! ؟؟ ، ستشعل بلاشك حربا عالمية أقوى من التي إنكوى بها العالم في الحربين العالميتين الاولى والثانيه في مطلع ومنتصف القرن الماضي . إن من أشكال تهديدات ايران ممارساتها للسياسات التوسعيه والمذهبية في البلاد العربيه والتي تجلت وبرزت بتدخلاتها السافره في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبلاد المغاربيه ومساندتها بالتدريب والسلاح لجبهة البوليساريو المعاديه للمملكة المغربيه ، بل ان ايران لم تكتفي بذلك فقررت زعزعة الإستقرار بأشكال وطرق مختلفه في اغلب الدول مثل دول الخليج العربية والسودان ودوّل المغرب العربي وغيرها من بلدان العرب والمسلمين وذلك بنشر مذهبها السياسي الشيعي الجعفري لنشر التشيع السياسي بين الشعوب العربية والإسلاميه وقيامها بتاسيس ودعم منظمات ميليشياويه عقائديه مسلحه تحارب عن ايران بالوكاله في مناطق النزاعات التي اشعلتها هذه الدوله على أسس إثنية وطائفية بل قامت بدعمها بما يزيد على (مائتي الف عنصر من الحرس الثوري الإيراني ) يعملون خارج الحدود الإيرانيه كما صرح بذلك رئيس الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق ، وهدفهم دعم تلك المنظمات الإرهابيه المكلفة بإثارة الفتن والقلاقل والإنقلابات وزعزعة الإستقرار في بلدان عديده … إن أصابع ايران وراء ما حدث ويحدث في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها ، وعندما تنبهت لها السعوديه ودوّل الخليج و المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحده الأمريكيه .. جرى ويجري العمل على افشال مخططات ايران التوسعيه في المنطقة العربية و يجري العمل حاليا بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إلغاء حلم ايران بالحصول على السلاح النووي والصواريخ البالستيه… لقد اساءت ايران كثيرا للعرب والمسلمين بل ولحلفائها بسياسة تصدير ثورتها واحلامها المذهبية والتوسعيه ودعمها للإرهاب . إن من الأحداث المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم بداية عودة الحرب الباردة بين الشرق والغرب خاصة بين امريكا ومعسكرها من جهه وبين وريثة الإتحاد السيوفيتي روسيا الإتحاديه ومعسكرها من جهة اخرى .. وهذا لا يبشر بالخير لأنه يعود بالنظام العالمي الى مرحلة الإستقطاب وحروب الوكالة المدمره . اما في أوروبا وأمريكا فإن من اهم الأحداث المتسارعة هناك هو عودة بعض التيارات اليمينية والنازية المتطرفه الى البرلمانات الأوروبيه والى الحكم في امريكا وهي نفس التيارات والأحزاب الأوروبيه التي تسببت في الحربين العالميتين السابقتين . لا يخفى على المتابعين والمراقبين ان هناك براكين توشك على الإنفجار في أوكرانيا بين الروس وحلف الناتو بسبب احتلال الروس لجزيرة القرم وبعض الأقاليم الأوكرانية واقتراب حلف الناتو من الحدود الروسية . وهناك بركان آخر قد ينفجر في اَي لحظه بين أذربيجان وأرمينيا بسبب اقليم ” ناقورنو قره باخ ) … اضافة الى العواصف السياسية والإقتصادية والإرهابية في البلدان الإفريقية وفِي امريكا الجنوبيه كما في فنزويلا .

إن كل هذه المتغيرات سوف ينتج عنها عواصف تؤدي نتائجها الى اضرار سياسية واقتصاديه واجتماعية كبيره وربما يلد نتيجة لذلك نظام عالمي جديد تكون ركائزه كتلتين عظميين لكل منهما أنصاره واتباعه ليعود العالم الى صراعات جديده ولكن بأساليب مختلفه بعد زرع مشاكل وقضايا إقليمية ودولية مستحدثه لتحقيق مصالح الدول الكبرى والحليفة معها .. أو – لها .. 

المتغيرات والأحداث المتسارعة.

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/185360/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
المتغيرات والأحداث المتسارعة.
منسوبو أمانة جمعية الكشافة يُشيدون بقرار مجلس الوزراء بالموافقة على نظام الجمعية
المتغيرات والأحداث المتسارعة.
تعليم الليث" و" مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية " توقعان اتفاقية شراكة مجتمعية

Share and follow up

4 comments

4 pings

Skip to comment form ↓

    1. عبد العزيز الجنيدي

      13/05/2018 at 9:02 ص[3] Link to this comment

      السلام عليكم ورحمة الله
      الزميل والكاتب والمحلل المميز على الساحه السعوديه والعربيه
      قدمت تحليل دقيق للواقع المحيط اقليميا ودوليا وهذا يدل على متابعتك وفهمك العميق لتطورات الاحداث دوليا واقليميا
      كثر الله من امثالك وندعوا لك بالتوفيق

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. الدايل

      13/05/2018 at 9:22 ص[3] Link to this comment

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      تحليل مميز للاحداث المتسارعة على جميع الساحات

      نرجوا لك التوفيق

      قم بتسجيل الدخول للرد

    3. ابو طارق

      13/05/2018 at 12:02 م[3] Link to this comment

      تحليل شامل للوضع العالمي اين نحن من تأثير ذلك علينا سلباً وإجاباً او نكون في وضع معهم معهم عليهم عليهم او الافضل لنا الحياد وننهض بالبلاد
      شكراً ابا محمد ونتطلع الي المزيد من التحليل لرؤية المملكة العربية وما يدور حولها من تحديات

      قم بتسجيل الدخول للرد

    4. ابو طارق

      13/05/2018 at 12:06 م[3] Link to this comment

      المملكة العربية السعودية (تصحيح)

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press