• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   فبراير 19, 2016 , 11:23 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

18/02/2016   11:23 ص
الجمعة - 19 فبراير, 2016   11:23 ص

الشاعر/ علي طاهري – يرثي الطالب المغدور.

+ = -
0 Loading...
حسين الفيفي
حسين الفيفي 

خبرعاجل – جازان – حسين الفيفي

تفاعل الشاعر علي بن حمد طاهري، بمنطقة جازان، مع جريمة نحر الأب ابنه “عبدالله” في محافظة أحد المسارحة بعد إخراجه من المدرسة وقيامه بنحره في حوش مهجور ..

نترككم مع نص قصيده (شاعرالحزم) :

سعِّرْ فؤادك واشحذِ السكينا *** واذبحْ بحقدك بُرْعُمًا مسكينا

يا والدًا ماتت مشاعرُ قلبه ** قتل الحنان.. فمن ترى يحيينا؟!

قد عاشَ عبدالله يحلمُ أن يرى *** حرًّا أباه، ولا يراه سجينا

كم قالَ للطلاب حيٌّ والدي *** وغدًا سيقدمُ حاملًا نسرينا..!

وسيدخلُ الفصلَ الكبيرَ مسائلًا *** عني.. ويمطرُ بهجةً وحنينًا

ويضمني فأشمّ عطرَ أبي الذي **قد غابَ عن قلبي الجريحِ سنينا

ويسيرُ بي للسوقِ أشري لعبتي ** الأحلى وثوبًا فاخرًا وثمينا

ويعيدُ لي الأحلامَ بعد غيابها *** يهبُ الجمالَ لمسمعي تلحينا

وأكون عملاقًا إذا سرنا معًا ** نطوي الطريقَ..َ وتنظرون إلينا

هذا أبي.. أماه عادَ فزغردي *** ولتصنعي الحلوى لمن يأتينا

وعلى الحمائمِ وزِّعي ألحاننا *** ولتنثري زهرَ الغرامِ علينا

هذا أبي.. يا دارُ عادَ أنيسنا *** وبكأسه معنى الحياة سُقِينا

وينامُ عبدالله في أحلامه *** يرنو صباحًا.. مشرقًا.. ومبينا

ولكمْ تخيَّل شكلَ والده.. ترى ** يأتي نحيلًا، أو يكونُ سمينا؟!

عينايَ لم تشربْ ملامحه.. ولا ** أذني سوى خلف اتصال حينا

ويظلُّ عبدالله يحلم بالذي *** قد غابَ.. إذ كان البريءُ جنينا

وتنامُ عينُ الطفلِ.. لكنْ قلبُه *** متلهفٌ للصبح يشرقُ فينا..

اﻵن بابُ الفصلِ يقرعُ، مرحبًا * هل هاهنا ولدي؟.. أراه يقينا؟

قفزَ الغلامُ لحضنِ والده، وفي *** ذاك اللقاءِ مشاعرٌ تُبكينا..

ومضى أبوه يقوده وكأنه *** حاز الحياة بطفله تمكينا..!!

ويظل يسأله إلى أينَ الخطا ** يا والدي تمضي؟ وكيف وأين؟

سارا إلى حوشٍ بعيدٍ.. واللظى ** في قلب والده يظل دفينا..!!

أبتاهُ هلْ ضاعَ الطريقُ بدربنا؟ ** أم ذا طريقُ حديقةٍ تسلينا؟

أبتاهُ مال الصمت صار صديقنا ** وعلامَ يا أبتي أرى سكينا؟!

خذها بصدرك.. ذي نهاية لوحة *** سطَّرتَها.. لونتُها تَلْوِينا

خذها بصدرك..ذي نهاية تائهٍ ** عن دربه نسي الهدى، والدِّينا

خذها..وأغرزْ خنجرًا في قلبه ** ليكونَ طيرًا في الجنانِ طعينا

ومضى.. ولكنْ.. كان درعُ حياته ** كتبًا وثوبًا، مصحفًا، وأنينًا

ويموتُ عبدُالله في أحضانه *** كتبُ الدراسةِ تعلنُ التأبينا

ما ماتَ!! حتى ماتَ قلبُ أبُوَّةٍ*** قتلَ البراءة.َ. واستلذَّ مَشينا

ودماءُ عبدِالله يسألُ نزفُها *** قل لي لماذا يا أبي تُردينا؟

هل كنتُ أنتظرُ المنيةَ؟ أم أبًا *** أم كان قلبُك بالحنينِ ضنينا؟

أم كانَ كفُّك كافرًا بطفولتي *** متجردًا من حبِّه ومَهينا؟

أبتاه.. دعْ أُختي تعيشُ لعلَّها *** تبقى لأمي بَلسمًا، ومعينا

عذرًا رفاقي، مُصحفي، ومدرِّسي ** من حيثُ شئنا أن نعيش.. (بُلينا)!!!

بالله.. يا أمنَ البلاد ترفَّقوا *** بأبي.. فما يُؤذي أبي.. يُؤذينا!!

حتى وإنْ خانَ الأُبوَّةَ وافترى *** فأنا حييتُ ولا أزالُ أمينا

لا لن أخونَ حقوقه إن خانني! ** ودمي طهور يرفض التخوينا

أماهُ عذرًا إن توسعَ جرحنا ** والدهرُ ضاعفَ حزننا المدفونا!

والهمُّ والأحزانُ خلفَ جدارها *** فرجٌ وفجرٌ نورُه آتينا

صبرًا أحبتنا قضاءٌ عِشتُه *** وبكلِّ ما يرضى اﻹله رضينا

هذا جزاءُ تشتتٍ، وتفرقٍ *** بعد الطلاق، ومن أضاعَ بنينا

يا رب غادرتُ الحياةَ ولم أذقْ *** أنسًا ولا غيرَ العناء لقينا

واجعلْ ليَ الأخرى وآنسْ وحشتي ** وارحمْ عبيدًا ردَّدوا.. آمينا

الشاعر/ علي طاهري – يرثي الطالب المغدور.

ديوان خبر عاجل

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/18558/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
الشاعر/ علي طاهري – يرثي الطالب المغدور.
إحباط عملية تهريب ١٩٦كيلو حشيش و٩٠٠لترمن الخمور و٨٩متسللاًبجازان
الشاعر/ علي طاهري – يرثي الطالب المغدور.
ملابسات حادثة جسر المشاة "بالحائر"

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press