في ليلة من ليالي الخير جلس أكثر من ٨٠ طفل وطفلة على مائدة السحور التي أعدها رجل الأعمال الشريف محمد الراجحي سفير النوايا الحسنة ورئيس اللجنة الدبلوماسية بجامعة الشعوب العربية والأمين العام لمجلس الاعضاء بالسعودية للمنظمة العربية الأوربية للبيئة
في أرقى المطاعم الموجودة في مركز مجموعة محمد الراجحي المسمى جدة سكوير وفي واحدة من الأعمال الانسانية والمجتمعية التي هي محل التقدير تجمع الأطفال الأيتام بحضور عدد من كبار الشخصيات ورجال الأعمال والإعلام للمشاركة في هذا الحدث يتقدمهم رجل المال والأعمال ابراهيم السبيعي والفنان الدكتور عبدالله رشاد والأستاذ وليد بافقيه والأستاذ محمد ال حفيان وعضو جمعية أيتام جدة يوسف الغامدي.
وقال الشريف محمد الراجحي أن دعمه للأيتام ليس واجب ديني فحسب بل واجب وطني من أجل غرس ثقافة العمل الانساني والمجتمعية في وطن الانسانية ومملكة البذل والعطاء.
وأضاف الراجحي أن الدولة بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين أخذت على عاتقها الإهتمام بالأيتام من خلال جمعيات خيرية تبنت الإهتمام بهم ورعايتهم وتقديم الدعم الكامل لهم في صورة من صور التكافل والرحمه خاصة في شهر رمضان.
وأعلن الراجحي عن جائزة سنوية تحت مسمى جائزة اليتيم الإبداعية تمنح كل شهر رمضان تقديرًا ووفاءً للأيتام والوقوف معهم.
ودعا الراجحي كافة أطياف المجتمع التبرع لجمعيات الأيتام من أجل أداء رسالة حث عليها الرسول عليه الصلاة والسلام أنا وكامل اليتيم في الجنه.
من جهته قال الدكتور عبدالله رشاد أن استضافة ٨٠ يتيم من قبل رجل الأعمال الشريف محمد الراجحي هو عمل خيري إنساني يصب في أعماله الخيرة وهذا ليس بغريب على ابن وطن قدم ولا يزال يقدم أعمالًا يصفق لها الجميع.
ونوه رجل الأعمال إبراهيم السبيعي بما قام به الشريف الراجحي في ليلة من ليالي رمضان الأخيرة
وقال إن الراجحي من الشخصيات التي نذرت نفسها لتقديم كل الدعم والرعاية لهؤلاء الأطفال.
وذكر رجل الأعمال عبدالعزيز التويجري أن رعاية الأيتام من أجل الأعمال عند الله سبحانه وتعالى خاصة في هذا الشهر الكريم مشيدًا بمبادرة الشريف محمد الراجحي في جمع الأيتام وإهتمامه في تخصيص يوم لهم.
كما نوه مدير عام فرع وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة وليد بافقيه بالأعمال الإنسانية والمجتمعية التي يقوم بها رجال الأعمال وخاصة الشريف الراجحي الذي يعد اليوم واحدًا من الشحصيات المجتمعية التي برزت أعماله سواء في رعاية الأيتام أو ذوي الإحتياجات الخاصة.
وأكد المشرف العام على وزارة التخطيط والإقتصاد بمنطقة مكة المكرمة محمد ال حفيان أهمية غرس ثقافة العمل الإنساني من خلال وجود القدوة من رجالات المجتمع الذين عرفوا حب الخير
وقال إن الشريف الراجحي ضرب المثل النموذج فيما قام به اليوم من التفاف ٨٠ يتيمًا في هذه الظاهرة الاجتماعية التي نتمنى أن تصبح عادة سنوية.
وأثنى العقيد وليد أبو شنب على مبادرة الشريف الراجحي والتي تعد من مبادراته المجتمعية الرائدة في عدة مجالات مجتمعية وخيرية.
ووصف المستشار عبدالعزيز الانديجاني الشريف الراجحي بأنه رجل الخير في رمضان الخير
وقال إن إطلاق الراجحي جائزة اليتيم الإبداعية دليل على الدعم الذي يوليه الراجحي بالأيتام في جدة بعد أن منحته جمعية أيتام جدة العضوية الفخرية.
وأوضح الكاتب حسين أبو راشد أن المجتمع بحاجة إلى مثل هؤلاء الرجال الخيريين لرفع معنويات هذه الفئة الغالية من المجتمع وأن الشريف الراجحي له العديد من الأعمال الإنسانية والمجتمعية الخيرية مع الأيتام والكفيفين وذوي الهمم.
وشهدت احتفالية الأيتام الكثير من البرامج والفرقان حيث أظهر الأيتام إبداعاتهم من خلال ورشة الرسم الحر
ورسم الأطفال صور خادم الحرمين الشريفين وكتبوا عليها ملك الإنسانية تعبيرًا عن حبهم لقادة الوطن
كما عبرت اللوحات عن الإنجازات المتتالية التي تحققت وملامح مستقبل هذا الوطن في التحول الوطني بما يتوافق مع رؤية ٢٠٣٠
وشارك أسر الأطفال في هذه الإحتياجات الأسمى في مسيرة العمل الخيري.
ووقف فريق صناع الأمل بقيادة لمى الشريف في تنظيم وترتيب برامج الحفل .
وأكد عضو جمعية أيتام جدة على أن هذا العمل الإنساني الجميل من قبل رجل الأعمال الشريف محمد الراجحي عمل جليل يستحق التقدير والإعجاب مشيرًا إلى أن الجمعية تقدر عاليا هذا العمل وتدعو رجال الأعمال والمجتمع أن يحذو حذوه.
وقام الشريف الراجحي في نهاية الحفل بتقديم هدايا قيمة للأيتام متمنيًا لهم حياة سعيدة.
وقد حضر حفل الأيتام العقيد وليد ابو شنب وعبدالقادر تنكل ووليد بافقيه ومحمود مغربي وعلى عويس والكابتن طيار فهد مرغلاني ومحمد الميمني والعديد من رجال الإعلام والسوشل ميديا.


