سطر الشاب:عادل بن شباب الرفاعي الغامدي أروع الأمثلة وأقصى درجات التضحية عندما ساهم بالتبرع بإحدى كليتيه للطفل : ماجد بن عايض المغربي العسيري ، الذي لا تربطه به معرفه او قرابه وتعود تفاصيل القصة التي رواها عادل الغامدي:
أنه كان ذاهب للمستشفى لمراجعة إحدى العيادات وفي أثناء جلوسه في انتظار المواعيد اتى له طفل لايعرفه وكان هاربا بسبب خوفه من جلسة الغسيل ووالده خلفه ومسك بيده الصغيرة طرف ثوب عادل ومن ثم سأل هذا الشاب والد الطفل وأخبره والده أنه خائف من جلسة الغسيل ويقول عادل الغامدي في هذه اللحظة أحسست أن الطفل لجأ إلي من بعد الله وكأن لسان حاله يقول أنقذني ومن هذا الموقف نذرت نفسي أن أنقذه وأن اتبرع له بكلية حتى لو كلف الأمر حياتي كلها وبعدما أجرينا التحاليل والفحوصات كان من المحزن أنها لم تتطابق مع الطفل فلم يقف هذا الشي في وجهي ذهبت لقسم الغسيل وسألت بعض المرضى إذا كان لهم أقارب يريدون التبرع لهم ولم يكن هناك تطابق بينهم فوجدت إمرأة كانت تريد التبرع لزوجها المريض ولكن لم يكن هناك تطابق فعرضت على زوجها فكرة أن أقوم أنا بالتبرع له وزوجته تقوم بالتبرع لهذا الطفل اذا حصل تطابق فتمت الموافقة من الزوجة وبفضل الله تم التطابق بيننا جميعا وتم عمل العملية وتكللت بالنجاح لنا جميعا ولله الحمد وكان هذا أسعد خبر في حياتي بعد إفاقتي من البنج وأحمد الله تعالى ان جعلني سببا في سعادة هذا الطفل وسعادة والديه ولا أريد إلا الأجر والمثوبة من الله ، وبدوره شكر والد الطفل الشاب عادل الغامدي وأصر عليه أن يقام له تكريم في القريب العاجل على هذه الوقفة النبيلة التي لا يعملها إلا رجل شهم كريم ومن أسرة كريمة.


4 comments
4 pings
Skip to comment form ↓
الجنوب
13/06/2018 at 5:33 ص[3] Link to this comment
ا
الغامدي
13/06/2018 at 5:41 ص[3] Link to this comment
الله واكبر
الغامدي
13/06/2018 at 5:41 ص[3] Link to this comment
الله واكبر
محمد
01/10/2018 at 3:45 م[3] Link to this comment
جزاك الله خير وفِي ميزان حسناتك