غاليه نعمة الله
نحن نعلم بأن الزواج هو وسيله ساميه للتكاثر و التناسل بين بنى البشر لإستمرار الحياة على وجه الأرض ولقد فصل الإسلام وشرع الزواج ومن المسائل بالغة الأهمية التى فصل فيها
الإسلام وفى حكمها وبينها موضوع تعدد الزوجات والحكم الأصلى عند الفقهاء هو الجواز استناداً إلى قوله تعالى ( وإن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحده أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) صدق الله العظيم … ودليل جواز التعدد هو فعل النبى صلى الله عليه وسلم وقد أجمع الصحابة على جواز التعدد وقام بعضهم به بعد النبى صلى الله عليه وسلم .
وقال فريق من العلماء أن الأصل فى الزواج هو التعدد واستدلوا على قولهم بنفس الآيه السابقه وان الاستثناء لمن عجز عن التعدد
فقال ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحده ) فدل ذلك على أن الواحدة لا يلجأ إليها إلا من كان له وضع إستثنائي بعدم القدرة الجسدية او القدره الماليه أو من خشى عدم العدل بين الزوجات .
ولا نغفل بأن فريق أخر من العلماء ذهب إلى القول بأن الأصل فى الزواج هو الواحدة لا التعدد ودليلهم قول الله سبحانه وتعالى ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) صدق الله العظيم وعندما شرع الإسلام التعدد شرعه لحكمه وليس لإشباع الغريزة البشرية ولكن شرعه الله لأجل غايات ساميه لكى يستقيم البشر وتعمر الأرض فإن الإسلام لم يبح شئ إلا لحاجة الناس له ليتحقق الإستقرار والأمان للمجتمع المسلم فقد جاء التعدد لتقليل أثر ظاهرة العنوسه ومنع النساء من اللجوء للحرام نتيجة عدم الزواج فجاء التعدد ليحل تلك المشكلة أو مشكلة المرأة العاقر التى تنجب وأمور أخرى كثيره ولقد كان تعدد الزوجات قبل الإسلام شائعا بين العرب وكذلك الفرس واليهود وكان السلاطين والملوك و اصحاب النفوذ لهم نساء وجوارى بأعداد كثيره فجاء الإسلام ليحد من هذه الأعداد وجعل أقصاها اربع زوجات ولا شك بأنه أفضل من تعدد العشيقات والخليلات الذى ينتج عنه اولاد الزنا وإصابة المجتمعات بالأمراض الأخلاقية
ولتعدد الزوجات فوائد منها عفة الرجل وإعفافه عدد من النساء وإعالتهن و صلاح المجتمع .
أما الجاهل أو الحاقد فينظر لهذه الشريعة بمنظار اسود وينظر إلى الغرب أو الشرق ويعظم كل ما جاء من أفكارهم وينسى شريعة الإسلام
وقد ذكر علماء الإسلام أن تعدد الزوجات من محاسن الشريعه الإسلاميه ورعايتها لمصالح المجتمع وعلاج لمشاكله وقد تنبه أعداء الإسلام لهذا الأمر الذى فيه صالح العباد والبلاد فعملوا على هدمه لكى لا يستقيم المجتمع الإسلامي وللأسف زرعوا هذه الأفكار فى عقول نساء المسلمين وجعلوهم يبتعدوا عن شريعة الإسلام فى تعدد الزوجات الذى فيه صلاح للمجتمع الإسلامي .
فلماذا تعترض بعض النساء على الزوجه الثانيه بالرغم من أنها من الممكن أن تكون فى مكانها .
ولماذا لانطبق شرع الله فى التعدد فلقد أحله الله وشرعه وانتن ترفضون ما أحله الله .
وإلى متى تتحكم المرأة فى الرجل أهى الأنانية وحب التملك والبعد عن شرع الله .
ولماذا تخافون أيها الرجال من زوجاتكم ولا تخافون الله .. اترضون الزوجه ولا ترضون الله .
بل اننى أطالب بتشريع فى القانون يلزم الرجل القادر من أن يتزوج علي الأقل بزوجه ثانيه لكى يستقيم المجتمع وتنصلح أحواله وأحوال المسلمين .

