نظم نادي أبها الأدبي بالتعاون مع الهيئة العامة للثقافة امسية قصصية اول أمس، شارك فيها القاصون محمد ربيع الغامدي و ناصر الحسن و فيصل الشهري و أدارها فايع آل مشيرة حيث قدموا أربع جولات قصصية متنوعة.
حيث قدم محمد ربيع قصص المطاردة،
رجل ابتلع المدينة، قناديل الشر
الموعد، واختتم بقصة راقصو المفازة، فيما قدم ناصر الحسن قصص الديك الذي نسي الصياح، وثبة للخلف، حبر، وعطرسرير بارد و يتهم فيصل الشهري بقصص حبة سكر، نفثة عطر، قهوة وذباب، خطأ.
وحظيت الامسية بعدد من المداخلات والتي باشرت الحديث في العديد من الجوانب الفنية في كتابة القصة واختلاف الرؤية و الادوات لدى كل قاص.
وتسأل مدرب التنمية البشرية حسن آل عمير عن وظيفة القصة هل هي نفعية مباشرة او ذات هدف فني صرف وإمكانية المزاوجة بين الجانبين ليوضح القاص محمد ربيع الغامدي ان لكل كاتب قصة رؤيته و رأيه وهي تجربة فنية و لحظة تختلف.
ثم بين رئيس النادي الدكتور أحمد بن علي آل مريع عن وظيفة القصة وانها اختلفت باختلاف الزمن فقد كانت خاصة بهامش الحياة للكشف عن بعض الجوانب الخفية فقد كانت ترافق الشعر والأفراد الفاعلين في المجتمع ثم تحولت في التاريخ الإسلامي لثلاثة انماط رئيسية وعظية و رمزية وثالثة ذات امثولات معينة واليوم تشهد التطور الأخير للقصة التي تحولت فيها إلى قطعة فنية تحاكم بصفتها فنا وليس بصفتها وعظا .
عقب ذلك دعى رئيس نادي أبها الأدبي د. أحمد آل مريع القاص الأديب ابراهيم مضواح لتكريم المشاركين.

