الكيكي ظاهرة خطيرة، إنتشرت في شوارعنا قام بتقليدها الصغير والكبير ،حيث ينزل من السيارة ويمشي بقربها وهي تمشي ويقوم بالرقص والتمايل على موسيقى خليعة لا يعي محتوى كلماتها معرضاً بذلك حياته وحياة الآخرين للخطر،مع الأسف وصل بالبعض إلى مرحلة الإنحطاط الأخلاقي بسبب تقليد هذه الظاهرة من لبس وتميع وتراقص،ومشاهير السوشيل ميديا كان لهم دور كبير في نشر هذه الظاهرة بين المراهقين وتقليدها هؤلاء المشاهير هم من نشر هذه الحماقات التي لافائدة منها سوى إشغال الناس ،لم يعد يهمهم الا كسب المال والشهرة على حساب تدمير عقول شبابنا وإضاعة أوقاتهم دون فائدة،بل قد يدفعون حياتهم ثمناً لهذا التقليد الأعمى، كل مايحاك ضدنا قد نجحوا في تنفيذه ضياع هويتنا،وضياع أخلاقنا ،وضياع عاداتنا ،كل ذلك بسبب تقمص هذه العادات ونشرها في مجتمعاتنا دون مراعاة لدين أو خلق أوحياء، البعض يتبجح بأن هذه التصرفات من الحرية الشخصية أي حرية تتبجح بها!!حريتك تمارسها في بيتك وليس في الشارع وأمام الملأ وتكون بحدود الأدب، غير ذلك معرضاًحياتك وحياة الآخرين للخطر ضارباً بعرض الحائط كل القيم والمبادئ التي حثنا عليها دينناالحنيف،لابد من إتخاذ عقوبات صارمة تمنع إنتشار مثل هذه التفاهات الدخيلة على مجتمعاتنا والتي قد يذهب ضحيتها أرواح بريئة ،بالفعل شيء محزن ومؤلم أن الغرب أستطاعوا فرض هيمنتهم الفكرية على صغار العقول بتصرفات همجية دمرت قيمناومعتقداتنا الدينية، لماذا لانقلدهم في التطور في الإختراعات في أشياء تعود على أوطاننا بالنفع والفائدة،لو نرجع آلاف السنين إلى الوراء نجد أن جميع العلوم البشرية التي عمت بخيرها على الكون مخترعيها هم من علماء المسلمين والغرب أستفادوا من هذه العلوم في تطورهم وتقدمهم،أما نحن الخوف كل الخوف أن نرجع إلى الوراء ونصبح مجتمعات متخلفه يقودها قطيع من الغرب حسب أهوائهم ،كل ذلك بسبب تخلينا وبعدنا عن تعاليم ديننا، نلاحظ أنه كل فترة وأخرى تنتشر ظاهرة أخلاقية هابطة يتسابق البعض لتقليدها بل يتنافسون أيهم ينجزها ويتقنها فبئس العمل وبئس الإنجاز،فالواجب علينا الجلوس مع أبنائنا وتحذيرهم من الأنقياد وراء هذه التصرفات وأنهم قد يدفعون حياتهم أو حياة غيرهم ثمناً لرقصة الكيكي…


2 comments
2 pings
سعد الرهيف
29/07/2018 at 7:34 م[3] Link to this comment
لله درك ونعم الفكر ونعم المبدى
همّي رضى امّي
30/07/2018 at 5:48 ص[3] Link to this comment
فعلا مقالة معبّرة وجميلة ومختصرة ومفيدة ، وهي خلاصة الخلاصة .. سلمت يمينك ونحن ب حاجة ل مثل هذي المقالات لنصحّي أنفسنا من غفوتها ..