عهود آل شاكر
في بعض المرّات نقرأ كتب تتحدّث عن عوالم أخرى مختلفة عن العالم الذي نحن فيه الآن كنّا ندرس ونقرأ فقط عن العوالم التي نراها كعالم البحار و عالم الحيوان… لكن ماتلك العوالم الغريبة التي ذُكِرتْ لنا في تلك الكتب هل هي من مخيّلة الكتّاب المثقفين أم هي فعلا حقيقية وتتواجد في هذا الكون ! ،
بالنسبة لي قرأتُ في بعض الكتُب عن عالم الجرائم والألغاز وبراعة محققيها أمثال شيرلوك هولمز الذي لطالما اعتقدنا بأنه شخصية واقعية ، وكذلك عالم العشق المحظور الذي أصبح يجتاحُ زماننا هذا ويتلبّسُ معظمنا ؛ فقد ركّز ذهني على هذا العالم الذي أسمع عنه كثيراً البعض يسميه الحب الذي يصل لدرجة العشق المحظور فينخدع البعض به ، جميعنا نعلم أنّ الحب (فطرة الله التي فطر الناس عليها ).. وها نحن الآن نرى الكثير من الكتابات عنه وعن جمال أحرفه التي تدوّن على صفحاتٍ بيضاء تبعثرت بسببه بعدها ؛ كحقيقة أرى الصغير والكبير يتحدث عنه وينصح به ولكن لا أحد يعمل به فعالم العشق هذا أصبح مجتاحاً من قِبِل قلوباً تملؤها شوائب الخبث والحقد وأيضاً أصبح الجاهل يتحدث عنه قبل المثقف ولكنه كاذب واقعاً فقط ليُوهم البعض بجمال قلبه قبل حرفه ، في زمننا هذا الكثير منا تغافل عن مصطلح الحقيقة #… جعلوا الحب تحت مسمى عالم العشق المحظور لخطورته ونسيوا حديث نبينا الكريم ( حبّ لأخيك ما تحبه لنفسك ) ولكن الحب شُوّهَ بقلوبهم وبأفكارهم الجاهلة لا بحروفهم فمن أَحبّ أَحبّ بفعله لا بحرفه ..
كحقيقة لا أكثر#!.


1 comment
1 ping
Hashim
09/08/2018 at 12:35 م[3] Link to this comment
وانا اقرأ مقالتك ابحرت بي ذاكرتي لكتاب قواعد العشق الاربعون افضل كتاب تكلم عن الحب وابحر في النفس وتعمق فيها يعريك امام نفسك لتكون في مواجهة نفسك وبس مقالة موفقه ولابد من تغيير مفهوم الحب لانه اوسع واشمل مما درج حاليا