شريفة الثبيتي
لم يُحرم الله شيئا على العباد إلا لحكمة عظيمة
سُبحانك ربِ مَا أعظمك، سُبحانك رب مَا ألطفك
هديتنا النجدين وبينت لنا طرق الخير وطرق الشر
إن الله سُبحانه وتعالى لم يُحرم شيئاً عبثاً إلاَ لحكمة وقد يدركها الإنسان ولكن البعض من المؤلم والمؤسف يفعل الذنوب دُون مبالاة دُون تأنيب الضمير!
إن نعمة الضمير الحي نعمة عظيمة بعد النسيان و هِي أعظم نعمة قد يمتلكها الإنسان، عندما يمنعك ضميرك عّن فعل معصية وترك محرم
فمن يُملك ضميرا حيا سيتجنب كُل مَاحرمهُ الله من الاقوال والافعال
فلنتذكر دائماً وأبداً إن الله لم يُحرم شيئاً إلا لحمكة يعلمها سبحانه وتعالى، فيجب علينا إتباع ما أمر الله به وإجتناب مَانهى الله عنه
فحياتك أمانة وهبك الله إياها فَلا تهلكها بكثرة المعاصي والذنوب
فالعقل زينة الإنسان فَلا تُفقد زينتك بفعل المعاصي والذنوب وإرتكاب الفواحش والموبقات بل عش حياتك كما خلقك الله لها وحافظ على روحك التي خلقها الله لك واعطها حقها
وإرض بما كتبه الله
أعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و أعمل لآخرتك كأنك تموت غداً، فالحياة طريق للآخرة
أجعل في دنياك بصمة خير خالدة لك
وقف مع نفسك الآن وحاسبها عن كُل تقصير أو تفريط أو إرتكاب لمحرمات!
كُن صادق الوعد والعهد مع نفسك وأمرها بالمعروف وإنههى عن المنكر
أنظر إلى مَا حولك! وتأمل الخلق!
فلوا نظرت بعين الأعتبار لكل أنواع المعاصي التي تُحيط بك لوجدت نفسك تأبى إن ترتكبها لأن لديك قناعة تامة إن كل مَا حرمهُ الله علينا هو ما يضر بنا والله سبحانة وتعالى رحيم بنا
أخيراً..
كُن أنت قدوة لغيرك وكن أنت من يشار إليك بالبنان .
طبق تعاليم دينك في كُل حياتك اليومية ستجد بأذن الله راحة في نفسك وتكسب رضا الله والناس
فالله خلقنا لحكمة بالغة ألاَ وهي عبادته وطاعته فيما أمر وإجتناب كل مانهى عنه وزجر.


1 comment
1 ping
A
26/08/2018 at 12:12 ص[3] Link to this comment
اححححبكككك وأحب قلممكككك ❤️❤️❤️❤️