عايشة محمد الفلقي
بين وخزات الإبر و تكرار الالم و الدراسات والبحوث الطبية أملاً يقول انظر فوقك و أمامك فالذي خلقك و صورك في أحسن صوره هو معك أينما كنت سيسيرلك اقدارك بأمره سبحانه
فلا تقدسوا كلمة وراثة وتعتبرونها عائق تام ومكتمل من كل النواحي و تتجاهلوا ان الله رب العالمين قادر على كل شيء و قدرته تفوق قدرة الأطباء
و لسنا نحن من خلقنا و رزقنا و أوجدنا و أمرضنا وعافينا و سببنا أو تسببنا
اذكروا الأموات بالرحمة والمغفرة ولا تذكروهم بالأمراض فالمرض الحقيقي الذي سيورث جيلاً بعد جيل ليست الوراثه من شخص اما قد رحل او لايزال متواجداً
بل من فكرك عندما تسيطر عليه السلبية و يحتله الاحباط و يسقيه التشاؤم و يتسلل اليه اليأس و ينظر للحياة بنظراتٍ هزيلة كلها قنوط
لتثقف تفسك دوماً أكنت مريضاً أو ذوي مريض أو طبيباً بالإيجابية وارضى بقضاء الله و قدره ولاتبالغ في الاسى قبل حدوثه كي تورث الخير الوفير الجميل قبل ان تشل تفكيرك بالتوقعات السلبية وتكتشف انك مخطئ و كل مازاد ألمك داويه
و عالجة بجرعاتٍ أمل و تفاؤل وثقة ويقين ان الله رب العالمين يقدر ولا يعجزه شيء في الارض ولا السماء وهو العزيز الحكيم

