أطلقت الوحدة الإرشادية بمكتب تعليم القوز تزامنا مع الإسبوع التمهيدي للعام الدراسي الجديد، خدمة جديدة لأسر وأولياء الأمور الذين لديهم أطفال مستجدين بالصف الأول الابتدائي ،تهدف هذه الخدمة لتقديم إستشارات نفسية عن طريق الإتصال الهاتفي، يتولى الرد عليها مشرفون مؤهلون من قسم التوجيه والإرشاد الطلابي بتعليم القنفذة.
رئيس الوحدات الإرشادية بالقنفذة الأستاذ / حسين بن مرعي الشاردي والذي تولى الرد على بعض إستفسارات أولياء الأمورحول مشاكل الأبناء المستجدين بالمدرسة، قال
“مع بزوغ فجر أول أيام العام الدراسي الجديد تحتضن مدارسنا براعم صغيرة تمثل فلذات أكبادنا من الأطفال المستجدين في الصف الأول الابتدائي، في أيامهم الأولى لخوض تجربة حياتية جديدة ،لذا يقوم قسم التوجيه والإرشاد الطلابي بالإستعداد المسبق بعدد من البرامج أعدت إعدادا جيدا بحيث توفر برامج وقائية ،وعلاجية، وإنمائية مناسبة تساعد الطالب المستجد على تخطي المشاكل السلوكية المصاحبة للاسبوع الأول من المدرسة .
مشرف التوجيه والإرشاد الطلابي بمكتب تعليم القوز الأستاذ محمد بن بلغيث القوزي، بين أن الهدف من هذا البرنامج هو تقديم الاستشارات النفسية، ومساعدة أولياء الأمور واعطائهم الإرشادات التربوية الملائمة لحالات الخوف من المدرسة، وعدم تقبل بيئة المدرسة .
من جانبه أوضح “لخبرعاجل” مشرف التوجيه والإرشاد بالوحدة الإرشادية بمكتب تعليم القوز والتي أطلقت برنامج الإرشادات السلوكية عبر الهاتف،
إن الطلاب الملتحقين بالمدرسة في عامهم الأول تنتابهم العديد من المشاكل النفسية ،وأعراضها السلوكية،
ومشكلة (الطفل الخواف من المدرسة) تعتبر أولى المشاكل التي تواجه المدارس الابتدائية وخصوصا
أن الخوف من المدرسة حالة تصيب غالبا الطفل المستجد في الصف الأول الابتدائي ،والتي تمر أعراضها بثلاث مراحل ،أولى هذه المراحل تبدأ في البيت ،وثانيها أثناء الذهاب إلى المدرسة وهاتين المرحلتين يتم التعامل معهما من قبل الأسرة ، لذا تعمل الوحدة الإرشادية على تقديم الدعم للأسرة عن طريق الإتصال الهاتفي، أما المرحلة الثالثة فهي عند دخول المدرسة أو الفصل وهناك من البرامج الإرشادية بالمدرسة ما يسهم على تجاوزها.
وتتسم أعراض (حالة الخوف من المدرسة ) بالقلق والخوف المصحوب بالبكاء، والتمنع الشديد من الذهاب إلى المدرسة ،وشحوب اللون وتصبب العرق، وبرودة الأطراف، وقد يدعي الطفل الشعور بالصداع وآلاماً في البطن، بل قد يتعدى الأمر إلى التقيؤ والإسهال والتبول والغثيان ، الأمر الذي قد يقلق بعض الآباء عند رؤيته لإبنه وهو على هذه الحالة مما يجعله يبادر به إلى أقرب طبيب معتقدا أنه مرض عضوي، بينما في الحقيقة لا تعدو كونها أعرض حالة نفسية مؤقتة،تعمل الوحدة الإرشادية على إعطاء الأسرة التعليمات السلوكية اللازمة للتعامل معها.


