عبدالله الواصلي
“لا تخف ياصغيري أنا الآن أصبحت طبيبك” .
لكل مهنة رجل متخصص! إلا “المعلم” رجل كل مهنة!
ترك قلمه.. ورمى أوراقه.. ونسي عمله.. نزل للأسفل ليرتفع.. ليشاهد قدم هذا الطفل ومالذي يؤلمه!! ليتحول بعدها إلى المعلم الطبيب!!
فلا غربة ولا عجب!! فهكذا إنسانية
قوآد الأمم!! وروآد القلم!!
أرجوك أيها الطفل قل لهم من يكون ذاك الذي نزل لأسفل منك ورفع قدمك وتساوت مع وجهه الكريم وحاول انتزاع ألمك!!
أليس هو المعلم.. ذاك الذي حاربوه.. انتقصوا من قدره وشتموه.. حاولوا بشتى الطرق ليسقطوه.. فظل شامخا متسامحا كما يجب عليه أن يكون .
أرجوك قل لهم أيها الصغير:
بأننا لو عرفنا قدر العلم حقا لقدسنا “المعلم” ورأيناه ملاكا يمشي على الأرض لحمله أعظم رسالة!!
أخيرا يا صغيري..
أنا استطعت الآن أن أنتزع الشوكة
من قدمك!! وهذا واجبي قدمته 
لك!!
لتعود إلى فصلك وأعلمك وأتعب من أجلك لتنتزع أنت بعدها الأشواك من طريقك وتقاتل حتى تصل إلى حلمك بانيا بالنجاح مستقبلك!!
“ولا تنسى يومها طبيبك معلمك”

