عبدالله الواصلي
{ياخوي}…
‘الدنيا لحظة’ !! يقال لها
‘دنيا القوي’ فكن أنت صاحب
“القلب الكبير”
واعلم أن “أبناء القهر” خلف القضبان
مكبلون ب”أسوآر” ويعيشون “جرح الزمن”
في جميع ” الفصول الأربعة”…
ولقد أضعت “ثمن عمري” حينما
سقطت من عيني “دمعة عمر”
نزفتها من أجل “عديل الروح” الذي فضل
“الرحيل” فانتهت قصة “الحب الكبير”
والذي أهلكته “دروب الشك” ودمره
“درب الزلق” وجرحت عينآه “أصابع الزمن”
ليتوه بعدها وسط”أيام السرآب”
ليقفل بعد ذلك “درب المحبة”
ويغرس في الصدر “سهم الغدر” وهذه
نهاية “الحيالة”………
وفي عصر “العولمة” أصبحنا نعيش
بين “الوهم والحقيقة” وبحاجة ل”يوم آخر”
يضاف “لحياة الشقى” التي نعيشها فقد
صار مرا “طعم الأيام” بل أصبحت
“مر السنين”وأجمل عنوان يليق بها
هو “سنوات الضياع”……..
فما أسعد الحياة “عندما تغني الزهور”
وما أصعب القرارات التي تتخذ وتنتهي
ب” نعم و لا “……
وعندما صارت الأمور تحت “حكم البشر”
انقطع “حبل المودة” وأصبحت القلوب
“بلا رحمة” ونعيش دائما “الخطر معهم ”
فقد رأيناها تسقط “دمعة يتيم” وشاهدنا
قبلها “دموع الرجال” وتبهذل”عيال الفقر” وتبدلت بسمة “أبو رويشد” وطلق جميع زوجاته “الحاج متولي” وضعفت “الجوارح والكواسر” وتلاشت عظمة “العوسج”
والوحيد الذي بكى على مقتل جساس هو “الزير سالم” وبكى من القهر
“نمر ابن عدوان” وذبل حب حمد ل”جواهر” وسكن الحزن “بابا فرحان” وأصبح اليأس يخيف “أبناء الغد”……
وتجبر “غليص” وغادر ” عيال الديرة”
وأقفل “سوق المقاصيص” وأطاح الدرك
“باب الحارة” ودخلوا ليشعلوا داخلها
“نيرآن” فأرعبوا “أهل الدار”
وأصبحوا ينادونها “حارة نسيها الزمن”
وراحوا يبكون على “ليالي الصالحية”
وماتت”الشريب بزة” وخرفت “خالتي قماشة” وأصبح عاجزا “فايز التوش” ونسوا الناس “غلطة نوف” واختفت “اللقيطة” واغتنت “الخادمة”وتخرج “بنات الثانوية”
وتفرق أبطال “طاش ماطاش” وتلوثت أفكارهم وسقط بعضهم في وحل “العاصوف”….
وتشردت “عذاري”وصارت “أميمة في دار العجزة” وتزوج “عقاب” على “أم البنات”
وأعادوا “مبروكة ومحظوظة” لمستشفى
المجانين وأصبح “على الدنيا السلام”
والكل راح يجاهر بأهآت “إيه ياحزم الضامي”
وكأنهم يرون الحزن هو
” القدر المحتوم”……..
فأرجوك يا “سعيد الحظ”وأجمل “نصيب”
“خلك معي” “بعد الشتات” فأنا أصبحت “حاير طاير” مما أرآه من “قلوب للإيجار”
بل إنها غدت “قلوب من ورق”…
فما أجمل “أيام العمر” التي عاشتها “هايدي”
مع جدها وبيتر! وكم كانت آمنة
“قرية التوت”! وما أروع حب “عدنان ولينا” وكم تعب “ماركو”من السفر بحثا عن أمه!!
وكم تمنينا أن نكون أصدقاء مثل
“بيل وسباستيان”!!
وكم تشوق جمهور الحلبة لرؤية وجه
” النمر المقنع” ويالها من لحظة تاريخية
لاتنسى عندما نفذ سامي رمية أبيه
“الرمية الملتهبة” وما أعذب العيش في
“وادي الأمان” ومن منا لم يتمنى تذكرة
سفر يذهب بها إلى “مدينة النخيل”
وما أجمل الطفولة وصحبة الدراسة
وأيام الشباب كلها سعيدة يا “أخي العزيز”
ومن ينسى أروع المباريات على مستوى
العالم هو ديربي “الكابتن ماجد” ضد بسام!
ومن يصدق أنه انتقل إلى صفوف فريق”الكابتن رابح”جليان وسيزار!!
وظلت تتردد أغنية “بسيط” في مسامعنا
وكم كنا نتمنى أن نكون خلف الفارس
“زورو” نقاتل معه على ظهر الحصان!
وقد خلد نفسه روبن هود في الأذهان!
وكم تمنينا أن نتعلم مع سامبي في
“مدرسة الكونغ فو”عند ذاك العجوز الحكيم
ولقد أقمنا الإحتفالات على مقتل ابن عرس على يد “جامبا” سيد الشجعان! وكم انبهرنا من قوة “قرانديزر”فريق الأبطال! وقد آمنا بالفعل بأن “موكلي” ذئبا عندما قتل شريخان! وكم تمنينا هيبة “سيمبا” ملك الغابة وكم أمتعتنا “مواهب وأفكار” ويا لجمال “الشبل الصغير”وكم تعبنا مع “بيب بيب”
“والقط والفار” وكم أضحكتنا ضحكة سوسان
وكم أذهلنا الساحر عبقور وكم قلدنا موسيقا “أبو ذيل” في الأسياب! وكم سهرنا كل ثلاثاء وخميس من أجل تلك الحلبة ومصارعة الفتيان!….
وكم كانت زكية عطلتنا الصيفية فمن ينسى
“الصيف والناس” أم أنكم نسيتم سهرات الخميس..
وكم انتظرنا بشوق “فوازير رمضان” وكم زادت لهفتنا لنعرف من هم ضيوف حامد الغامدي في “سباق المشاهدين” أنتم نجومه فما أروع
“تلفاز الطيبين وزمان الفن”
فقد كانت ساحرة شاشة التلفاز يومها!!
أما اليوم فقد تلوثت كثيرا ولم تعد إلا منبرا للإنحطاط وعرض أزياء وإبراز المفاتن ولم نعد نشاهد الفن النزيه والمؤثر وتلوثت رسالة الفنان…

