عايشة محمد الفلقي
ياتي مع كل قدر قوة ومقدرة إلهية تدعمك و تدفعك للأمام لتواجه كل صراعات الحياة بثقة عالية .
ففراق الحبيب عنك أو رحيله عنك لدار القرار ليس إلا عبرة توقظك بإتزان لتصحى من غفلتك و تبادر انت لتراجع حساباتك مع عباداتك وطاعاتك وسلوكياتك .
والامر يشكل الحياة بكل أمورها وخصوصا رحلتك مع القدر في تحقيق أمنياتك فكن واثقا ومتيقنا انك ستنجح يوماً ما وبأي وقت و في اي لحظه لان الله ربك قادر على كل شيء .
فليس هناك حلماً يصعب عليك تحقيقه بل يوجد هناك أمراً يوقفك تماماً لكي لا تنجز و تبدع .
أريد ان اقول لك ولكل من يقراه أن الموت والحياة بيدالله وحلمك بيدك بعدالله تحقيقه فلا تنكمش و تعزف أوتار الحزن فما رحل لن يعود.
ولكن همتك وعزيمتك هي ما ستحتاجها و تحولها الى دافعية عظمى ستدهش كل من يراها ومن قد رحل لداراً مظلمة فهو لايريد منك إلا الدعوات الطيبة
ليستنير قبره وتؤنس وحشته بهـا.
ختاماً لكي تشعر بالأمان و الإطمئنان دوماً اعمل بجد واجتهاد و أنهض فهناك أمل وبعده واقع يتحدث عن طموحك.

