• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   سبتمبر 22, 2018 , 1:38 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

22/09/2018   1:38 ص

مشهد في يوم الوطن

+ = -
0 Loading...
د. محمد عوجري
صباح الاشرم  

صباح الأشرم

حين طلبت منا المعلمة المشاركة وشددت على ذلك لم أجرؤ على رفع يدي ، تذكرت بكاء أمي ليلة البارحة لأن ثوب أخي تمزق وسيضطر للغياب حتى توفر له ثوبا آخرا.. في الغالب ستأتي به من الصناديق الخضراء المركونة في أطراف الشوارع ، والتي قد امتلأت بروائح القطط المشردة.

أحب وطني وأرغب في إحضار أي شيء لأجله ، ولا أستطيع مشاركتهن لأني لا أملك المال.

قبل موعد الاحتفاء بيوم خطرت لي فكرة ، لا أظنها خطرت ببال إحداهن قبلي.. تسللت خلف (الخالة) وقد كانت تحمل في كلتا يديها أكياسا سوداء ممتلئة ببعض الأعمال التي خصصت للأسبوع التمهيدي .. كان وقت الفسحة، ولأني ككل يوم لا أتناول وجبة الإفطار.. كان الوقت مناسبا لي، لم يشعر بي أحد.. أكثرت النظر خلفي..أسمع صوت جلجلة المفاتيح في جيبها فأتقدم أكثر..خشيت أن تشعر بي فخلعت حذائي ومشيت.. فتحت باب المخزن وأدخلت الأكياس فتسللتُ كقطة تبحث عن ماء لتشرب..
تناولت أول كيس كان بالقرب من الباب ، لا أعلم ماذا يحوي لكني أخذته وهربت.. شعرَت بي فالتفتت بسرعة ورأتني أجري، فلحقت بي ، انطلقت وأنا ألهث للطابق العلوي حيث فصلي وضعت الكيس على عجل في حقيبتي الممزقة وتوجهت مسرعة إلى الباب ، أمسكت الخالة بكتفي وشدتني إليها بقوة ثم رفعت صوتها الذي طالما كنت أخشاه – أيتها السارقة الصغيرة.. ستنالين عقابك الان.

أدخلتني على قائدة المدرسة وشرحت لها كل شيء.. ثم وجهت لي السؤال ؟ أين حذاؤك ؟ نظرت لقدمي وكانت جواربي ممزقة قد خرجت منها بعض أصابعي ، هممت بالخروج للبحث عن حذائي فجذبتني الخالة مرة أخرى وشدت قبضتها.. يجب أن تعاقب على فعلتها ،
-نعم ستعاقب ، وستحرم من دخول الفصل باقي النهار إلا أن حكت لي مالذي كانت تنوي فعله!
-صدقيني يا أستاذة لم أنوِ فعل شيء ، وددت النظر للمخزن فقط
-إذن ابقِ هنا حتى نهاية الدوام.

مرت الساعات ثقيلة جدا ، لم أر صديقاتي وهن يتدربن على النشيد ككل يوم ، ولَم أحضر باقي الدروس..لكن لا يهم فيوم غد هو عيد الوطن وسأكون حاضرة.

عدت للمنزل بكيت في حضن أمي وبكيت ، كانت تبكي معي لأنها اعتادت بكائي كل مرة لا أتناول فيها وجبة الافطار ، وكل مرة تفوتني المشاركة في إذاعة الصباح لتعطل السيارة التي تقلنا للمدرسة.. تبكي معي وتحتضنني بصمت ، تمسح على رأسي فقط ودمعها يقطر على خدي..ذلك الدمع الذي اعشوشبت منه روحي، فأسترد عافيتي وأنطلق من جديد ، فتحت حقيبتي المدرسية لففت الكيس جيدا بداخلها حتى لا يقع مني ، انطلقت صبيحة اليوم التالي لمدرستي، تمسكت بحقيبتي بكل قوة ، الكل مستعد، القائدة والمعلمات والطالبات
كلهن توشحن بالخضار ، الشعارات والبالونات الخضراء ترفرف في كل مكان، خدودهن ملونة باللونين الأبيض والأخضر ، المسرح مكتمل وكراسي الجلوس جاهزة وشاشة العرض ومكبرات الصوت، كل شيء في مكانه ، وأنا أقف في مكان قصي أضم حقيبتي لصدري وقلبي هناك حيث هُن واقفات ، ما أجملهن وما أبهاهن ، لكم تمنيت أن أقف لأجلك يا وطني هناك وأغرد كما يغردن ، وأرقص كما يرقصن.. حضر الجميع وأخذ كل مكانه ..
امتلأت الساحة بالطالبات ، وبدأ الاحتفال
توالت فقرات الحفل وتحدثن عن إنجازات الوطن ، وشجاعة جنودنا البواسل ، والفتوحات العظيمة..تخلل الفقرات الكثير من الرقص والنشيد وأنا لازلت في مكاني ،
فقرتهم الأخيرة عن أبناء الشهداء ، وقفن بنات الشهداء صفين متقابلين يرتيدن فساتين خضراء وتحمل كل طالبة صورة أبيها.. ارتفع صوت الموسيقى والنشيد ، شعرت فجأة بيد تمسك كتفي رفعت بصري إذ بها أمي وفِي يدها صورة أبي عندها فتحت حقيبتي وأخرجت منها علم مملكتي وحملت صورة أبي وانطلقت باتجاه المسرح مسرعة ، باءت محاولات إمساكهم لي بالفشل وقفت في المنتصف ورفعت العلم والصورة ورفعت صوتي أنا اليتيمة ابنة الوطن، أنا اليتيمة ابنة الوطن ..

مشهد في يوم الوطن

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/214361/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
مشهد في يوم الوطن
اخماد حريق في محطة وقود بالمدينة دون إصابات
مشهد في يوم الوطن
لك يا موطني

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press