في الآوان الاخيرة انتشر فيروس الكبد الوبائي ب في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي بشكل كبير بعد إن كان انتشاره في سكان شرق اسيا، وجنوب صحراء إفريقيا .
حيث يوجد هنا في المملكة العربية السعودية اكثر من ٨٠٠ الف شخص مصاب بفيروس الكبد ب ،ويعد التهاب الكبد الوبائي ب من الأمراض المعدية التي تنتقل من خلال لمس دم المصاب ، والعلاقة الجنسية الغير شرعية ، وسوائل الجسم ،واستخدام فرشاة الاسنان .
وقد يحدث التهاب الكبد ب في صورة حادة وزمنه قصير أي خلال ستة أشهر ، أو في صورة عدوى مزمنه طويلة المدى.تكون العدوى المزمنة بفيروس التهاب الكبد الوبائي ب خاليةً من الأعراض، أو مترافقةً مع التهابٍ مزمن في الكبد ( التهاب الكبد المزمن )، مما يؤدي إلى حدوث تشمّع في الكبد على مدى عدة سنوات. هذا النوع من العدوى يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الكبد.
فإن الاشخاص المقربين من الشخص المصاب هم الأكثر عدوى أو قد ينتشر في الأماكن المزدحمة .
وقد لا تظهر أعراض معينة بوضوح لدى المصاب بالمرض .
وهو مرضٌ يبدأ باعتلال الصحة العامة، فقدان الشهيّة، الغثيان، التقيؤ، آلام في الجسم، حمى خفيفة، البول الداكن ثم يتقدم إلى حدوث اليرقان وعدم تقبل الطعام والقهوة .
وقد لوحظ أن حكة الجلد قد تعد مؤشراً كأحد الأعراض الممكنة لجميع أنواع التهاب الكبد الفيروسي. يستمر المرض لبضعة أسابيع ثم يتطور تدريجياً لدى أكثر الناس تضرراً. وهناك حالة نادرة تصيب قلّة من الناس فيعانون من أحد أشدّ أشكال الأمراض الكبدية وهو المعروف باسم الفشل الكبدي الحاد
وبالرغم من كثرة الرقابة من وزارة التجارة والبلديات إلا إن بعض المشاغل النسائية وصوالين الحلاقه مازالت من اسباب انتشار فيروس الكبد ب الذي بلغ انتشارها حوالي ٤٠٪ .
ورغم التوعية من الحلاقين والكوافيرات إلا إن الشفرة ومقصات الأظافر تستبدل مع كل عميل إلا أن المقبض لا يخلو من التلوث ببقايا الدم والإفرازات التي تتراكم عليها من كثرة الاستعمال حتى مع وجود التعقيم وكثرة النظافه .
فيجب إن العميل إن يحرص على صحته واستخدام أدواته الخاصة به عند دخوله لصوالين الحلاقة .
كما يحب على العميلة الحرص على أدواتها الخاصة عند دخولها للمشاغل النسائيه كالمنشفه النظيفة ، وأدوات الأظافر المعقمة .
وللوقاية ايضا يجب الحرص على عمل الفحوصات الدورية بإستمرار وفي حالة المناعة الضعيفة فإن سرعة استجابتها هي أخذ اللقاحات أو الجرعات ، وهي أول وسيلة تمنع انتقال المرض منذ ولادته ، وفي بعض الاحيان قد يحتاج الشخص في فترة لاحقه من حياته إلى جرعتين او ثلاثه تضمن التاثير الكامل للتطعيم ضد العدوى ويعمل هذا اللقاح حوالي 95٪ من الوقت .
بالإضافة إلى تناول العناصر الغذائية لتقوية الجهاز المناعي .

