الدكتور محمد أحمد الثقفي
نعيش في هذه الأيام ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين للملكة العربية السعودية ليظل الأول من الميزان من عام 1351هـ يوماُ محفوراُ في ذاكرة التاريخ منقوشاُ في فكر ووجدان المواطن السعودي كيف لاوهو اليوم الذي وحّد فيه جلالة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه شتات هذا الكيان العظيم وأحال الفرقة والتناحر إلى وحدة وانصهار وتكامل وهي مناسبة خالدة ووقفة عظيمة تعي فيها الأجيال قصة أمانة قياده ووفاء شعب نستلهم منها القصص البطولية التي سطرها مؤسس هذه البلاد الملك عبد العزيز “رحمه الله” الذي استطاع بفضل الله وبما يتمتع به من حكمة وحنكة أن يغير مجرى التاريخ وقاد بلاده وشعبه إلى الوحدة والتطور والازدهار متمسكاُ بعقيدته ثابتاً على دينه.
إن في حياة الأمم والشعوب أياماً هي من أنصع تاريخها، ويومنا الوطني تاريخ بأكمله إذ يجسد مسيرة جهادية طويلة خاضها البطل الموحّد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه في سبيل ترسيخ أركان هذا الكيان وتوحيده تحت راية واحدة وهي راية التوحيد .ومثلما كان اليوم الوطني تتويجاً لمسيرة الجهاد من أجل الوحدة والتوحيد فقد كان انطلاقة لمسيرة جهاد آخر وهوجهاد النمو والتطور والبناء للدولة الحديثة.
حفظ الله ملكنا وقائد نهضتنا وولي عهده مهندس المستقبل المشرق وكل عام وانت ياوطني بألف خير .
الدكتور محمد أحمد الثقفي
رئيس لجنة التنمية الاجتماعية ببلاد ثقيف ترعة


2 comments
2 pings
مشعل الثقفي
29/09/2018 at 6:14 م[3] Link to this comment
اللهم احفظ بلدنا هاذا واحفظ جميع بلاد المسلمين يارب
مشعل الثقفي
29/09/2018 at 6:16 م[3] Link to this comment
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين يارب