• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   أكتوبر 4, 2018 , 1:19 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

04/10/2018   1:19 ص

تحليل لمباراة برشلونة وخطة مدربه الجديدة

برشلونة يقسو على توتنهام برباعية

+ = -
0 Loading...
محمد شويحنة
محمد شويحنة  -متابعات

تخلى إرنستو فالفيردي بإرادته هذه المرة عن رسم 4-3-3، بعد أن تخلى عنها مضطرا بالموسم الماضي، بعد إصابة عثمان ديمبلي. هذه المرة تعثر الفريق بالأداء والنتائج مؤخرا، كان له الكلمة العليا في تحول المدير الفني إلى خطة قريبة من 4-4-2 ومشتقاتها، التي تتحول في الحالة الهجومية إلى 4-3-2-1، بتواجد كوتينيو وميسي في أنصاف المسافات بالعمق، خلف رأس الحربة سواريز. بينما تواجد راكيتتش، بوسكيتس، أرثر بمنتصف الملعب، أمام رباعي الدفاع، ألبا، بيكيه، لونجليه، وسميدو.

كوتينيو لاعب ضعيف بعض الشيء على مستوى اللياقة، لا يضغط بشكل مميز، ويرتد بصورة سيئة. كذلك الحال بالنسبة لديمبلي، صحيح أنه أسرع وأقوى وأصغر سنا، لكن الفرنسي كسول بعض الشيء من دون الكرة، ويعود إلى نصف ملعبه ببطء، مع نسبة افتكاك ضعيفة في نصف ملعب الخصم، لذلك تأثر رسم 4-3-3 بقدرات هذا الثنائي في الحالة الدفاعية، وكبر سن ميسي وسواريز، مما جعل الفريق يلعب وكأنه منقوصا من أربعة لاعبين دفعة واحدة أثناء التحولات.

لم يكن هناك خيار آخر، إما ديمبلي أو كوتينيو، وكان الاختيار في صف البرازيلي أمام توتنهام. يلعب الرقم 7 كجناح داخلي في الحالة الهجومية، بينما يعود كلاعب وسط رابع أثناء الدفاع، لكنه في أمان أكبر، لأن هناك لاعب وسط إضافي بالتشكيلة، يربط بينه وبين ألبا، ويعود للمساندة أثناء التحولات، مع جعله أشبه بالضلع الثالث في المثلث، بتواجد ألبا على الخط، كوتينيو في أنصاف المسافات، أرثر كلاعب وسط صريح.

هي فكرة قريبة من توظيف إيسكو مع مدريد زيدان، نصف جناح وهمي ونصف لاعب وسط إضافي رقم 10 بالعمق، وهذا ما قام به كوتينيو في الشوط الأول بالأخص، قبل انخفاض لياقته بالشوط الثاني. البرازيلي تواجد بالقرب من ميسي، لكن على يسار الملعب، مع دخوله إلى المنتصف كلاعب وسط رابع، أمام بوسكيتس، وبين أرثر وراكيتتش، في حالة صعود ميسي بالقرب من ألبا، كحالة الهدف الثاني على سبيل المثال، وكأن الخطة أصبحت 4-4-2 الجوهرة أو “دياموند”.

أضاف أرثر ميلو بعدا آخر للخطة، البرازيلي الآخر ممتاز فيما يتعلق بالحيازة تحت الضغط. يستلم الكرة في مناطق خطيرة، يسيطر ولا يهاب الخصوم، وجيد لعب التمريرات القصيرة الكاسرة للخطوط. لذلك وجد ميسي أكثر من لاعب يمرر له، عكس ما كان يحدث بالسابق، عندما كان الربط فقط مع بوسكيتس. لقد فقد خط وسط برشلونة 10 كرات فقط طوال التسعين دقيقة، بمعدل 6 لأرثر، 4 لراكيتتش، 0 لبوسكيتس الذي مرر بدقة وصلت إلى 100 %.

أدى البارسا مباراة أفضل لأنه حافظ على الكرة، إنها المعضلة الأساسية التي يعاني منها الفريق بالسنوات الأخيرة، خصوصا مع ميل فالفيردي إلى الدفاع لكن من دون وسط قادر على الحيازة، لذلك خرج بغرابة أمام روما، لكن هذه المرة أدى بشكل أفضل، لتواجد أرثر وتألقه، مما انعكس بالإيجاب على بوسكيتس، وحتى راكيتتش الضعيف بعض الشيء هجوميا، مع حصول ميسي على كرات أخطر بالقرب من مرمى الخصوم.

سيطر برشلونة على مجريات اللعب باستثناء 20 دقيقة في الشوط الثاني، لكن نجح توتنهام أيضا في خلق أكثر من فرصة، عن طريق لعبة بوكيتينو الشهيرة، بلعب التمريرة القطرية المباشرة من الظهير إلى قلب الهجوم، لكي يستلمها كين ويمررها إلى القادم من الخلف، أو يحصل لاميلا على الكرة أمام منطقة الجزاء، ليسدد أو يمرر تجاه زملائه بالثلث الأخير. كذلك نجح أصحاب الأرض في استغلال نقص لياقة لاعبي برشلونة، وسوء حالتهم في المرتدات، لينجحوا في فتح الملعب عرضيا، عن طريق الاختراق العمودي في العمق، ومن ثم لعب الكرات البينية تجاه تريبيه البعيد عن الرقابة، حتى يلعب الكرات تجاه كين ثم يورينتي أمام مرمى تير شتيجن.

هكذا كانت خطورة توتنهام بالشوط الثاني، نتيجة مشاكل برشلونة المستمرة رغم التحسن، مع ضعف الضغط من دون كرة على اليسار بالأخص، نتيجة ضعف كوتينيو دفاعيا وسوء تمركز أرثر في بعض المناسبات، بالإضافة إلى بطء رد فعل فالفيردي، المدرب الذي تأخر كثيرا في الدفع برافينيا وفيدال، بعد هبوط مستوى أكثر من نجم بتشكيلته، ووقوع الفريق في فخ الضغط والتحولات، لدرجة أن السبيرز كانوا قريبين جدا من التعادل بالدقائق الأخيرة.

من المرجح أن فالفيردي سيستمر في المباريات الكبيرة بهذا الشكل، 4-4-2 و4-3-2-1، بتواجد لاعب وسط إضافي، والدفع بكوتينيو أو ديمبلي في التشكيلة الأساسية، حسب سير المباريات وقوة الخصوم. ويبدو أن الخطة الحالية مناسبة لقدرات لاعبي برشلونة، وضعف حالتهم أثناء الضغط، لذلك كان لا بد من لاعب ارتكاز آخر، لكن أيضا هناك بعض العيوب التي تحتاج إلى مراجعة، كسوء حالة سيميدو هجوميا على اليمين، فالظهير البرتغالي يعاني من قصور واضح على مستوى التمركز، مع ميله إلى العمق، وعدم شغله الخط الجانبي أثناء الاستحواذ.

أيضا في الحالة الدفاعية هناك بطء واضح من راكيتتش، مما يجعل سيميدو بمفرده أمام بعض الفرق، لخلق حالة 2 ضد 1 أسفل الأطراف، كهدف هاري كين الأول. أيضا ضغط كوتينيو الضعيف من دون الكرة يجعل شكل الفريق مختلا، لكن ربما هذا الأمر يمكن حله، بتبادل المراكز بين كوتينيو ولاعب الوسط الثالث أثناء الضغط، حتى يقوم راكيتتش أو أرثر بالضغط إلى جوار سواريز، وعودة كوتينيو على مقربة من بوسكيتس في نصف ملعبه، لتعويض ضعفه الواضح في الافتكاك وقطع الكرات.

إذا كان تبادل المراكز بين كوتينيو ولاعب الوسط حلا منطقيا، فإن أرثور بالأخص يحتاج إلى عمل أكبر على مستوى التمريرات القطرية، فالبارسا يهاجم فقط من اليسار، لأن ألبا يقطع باستمرار في انتظار تمريرة ميسي، أما سيميدو فيحتاج إلى عمل أكبر هجوميا، حتى يقطع مثل زميله الإسباني، لكن شرط تطور أرثر في لعب البينيات على خطى تشافي سابقا، حتى يستعيد البارسا جزء من رونقه المفقود منذ سنوات.

برشلونة يقسو على توتنهام برباعية

أخبار الرياضه

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/217592/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
برشلونة يقسو على توتنهام برباعية
الفيصل يعزي في وفاة شقيقة الأمير فيصل بن تركي 
برشلونة يقسو على توتنهام برباعية
"الخطوط السعودية" تتسلم الطائرة الأخيرة من طراز (A320ceo)

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press