جميله المالكي
المتأمل في أدبيات الأشراف التربوي وأهدافه والمهام الموكلة اليه يجد أن أبرز أولوياته و نقاط تركيزه هي التحصيل الدراسي وقيم الطلاب وسلوكهم والتعليم المتمركز حول المتعلم والنمو المهني والمجتمعات المهنية وهذا ما ركزت عليه أيضاً منظومة مؤشرات قيادة الأداء الأشرافي والمدرسي .
وهنا يجب أن نتساءل هل تم تأهيل الميدان التربوي بشكل جيد يستوعب مضامين هذه المؤشرات وهل تم تأهيل المشرف التربوي وتمكينه لقيادة هذه المؤشرات أعتقد أنه لم يتلقى التأهيل المأمول الذي يجعله يمسك بزمام مؤشرات الأداء كما أن الأدوات التي يملكها المشرف التربوي تقيس الأداء اكثر من قياس نواتجه .
لذا يحتاج الميدان التربوي تأهيل مستمر ونوعي في مؤشرات الأداء ولا يكتفى ببرامج ولقاءات توضح كيف يرصد الانجازات وأيضاً يحتاج أدوات واضحة لا ضبابية في استخدامها لقياس نواتج التعلم حتى نظمن المغزى الحقيقي لهذه المؤشرات ونحقق الهدف المنشود منها .
جميلة عمر المالكي
مشرفة التدريب التربوي مكتب التعليم بمحافظة أضم
تعليم الليث


1 comment
1 ping
غيثه حامد الفقيه
23/12/2018 at 11:02 ص[3] Link to this comment
عند تخفيف الأعباء على المشرف و النظر في الأعداد المسندة له من المعلمين يكون هناك مجال للتأهيل و التعلم وهذا ما نرجوه من المسئولين و هم من يطمحون للتحسين و التطوير المستمر .