أوضح عدد من منسوبي جامعة جازان أن انعقاد مجلس المنطقة للمرة الأولى في رحاب الجامعة يعد حدثا مهما في تاريخ الجامعة، وأكدوا أن اللقاء المفتوح الذي سيرعاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان بحضور سمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد يعد فرصة لتبادل الآراء والمساهمة في طرح الأفكار ومناقشة قضايا المجتمع والتنمية، وثمنوا لسمو أمير المنطقة وسمو نائبه دعمهم للكوادر البشرية التي تزخر بها الجامعة عبر فتح آفاق جديدة للاستفادة من خبراتهم وطاقاتهم بالاستماع لآرائهم ومقترحاتهم.
من جانبهم أكد طلاب وطالبات جامعة جازان بأنهم يتشرفون بلقاء أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز في لقاء مفتوح، حيث أكد الطالب عبدالحميد مدخلي بأن تشريف صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان وسمو نائبه لجامعة جازان ومشاركة أعضائها وعضواتها من هيئة التدريس يعد مفخرة للجامعة ويضيف إلى سجلات إنجازاتها بمشاركة أمير التنمية الذي يقف مع الجامعة جنباً إلى جنب منذ أن وضعت لبنتها الأولى في العام 1426هـ وإلى وقتنا الحاضر.
فيما ذكر الطالب أمجد شويهي من كلية التربية أن الاستماع إلى توجيهات وقراءة أفكار صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان هي فرصة يجب علينا كطلاب الاستماع إليها والعمل بها ومشاركة الرجل الأول في منطقة جازان والذي قضى جل حياته في تنمية منطقة جازان وأشرف على مشاريعها وبناءها التحتية، مقدماً شكره لجامعة جازان على عقد مثل هذه اللقاءات مع قادة ومسؤولين المنطقة.
وأعربت الطالبة زينب محنشي من كلية المجتمع عن شكرها لصاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان وسمو نائبه على تشريفهما للجامعة ولقائهما لأعضاء وعضوات هيئة التدريس ، مبينةً أن سموه سيسلط الضوء على إبراز مراحل التنمية في منطقة جازان وما شهدته وستشهده خلال الفترة المقبلة إضافة إلى الاقتراب أكثر من الفئة الأكاديمية في أبرز مؤسسات التعليم في المنطقة وهي الجامعة.
فيما ترى الطالبة إيناس علي من كلية العلوم الطبية التطبيقية بأن إتاحة المداخلات المباشرة مع سمو أمير المنطقة وسمو نائبه سيفتح المجال للحديث عن الكثير من القضايا المتعلقة بالتنمية وما يطمح إليه أبناء منطقة جازان من خدمات، مشيرة إلى أن مشاركة طالبات جامعة جازان وعضوات هيئة التدريس دليل على مكانة المرأة في مجتمعنا ويضعها شريكاً في المسؤولية في تنمية الإنسان والمكان.
فيما يرى الأستاذ علي مجممي أحد منسوبي الجامعة أن لقاء سموه مع منسوبي الجامعة يعد فرصة مواتية لمناقشة هموم الشباب، وتطلعاتهم وآمالهم، والدور المأمول منهم في بناء المستقبل المشرق للوطن، وأهمية إدراكهم لدورهم المأمول في صناعة الفرق من خلال رؤية المملكة 2030.


