نشرت دورية جمعية القلب الأمريكية نتائج دراسة أثبتت ارتباط الأزمات القلبية بانخفاض درجات الحرارة في الشتاء.
واعتمدت الدراسة على التقارير الطبية لحوالي 274 ألفًا و29 مريضًا، نصفهم في سن 71 عامًا، على مدار 16 عامًا، حيث لجأ الباحثون إلى المعهد السويدي للأرصاد الجوية، الذي يسجل بيانات من 132 محطة أرصاد في أنحاء البلاد، وتبيَّن أن انخفاض درجة حرارة الجو والضغط الجوي، وزيادة سرعة الرياح، وتراجع فترات سطوع الشمس، كلها عوامل مرتبطة بخطر الإصابة بأزمة قلبية، وارتفاع معدل الإصابة بالأزمات القلبية.
وقالت الدكتورة نيشا جالاني من مركز العلاجات التدخلية للأوعية الدموية في نيويورك: “إنّ درجات الحرارة الباردة تزيد من ضيق الشرايين والأوردة، وحال كان الشخص لديه انسداد بنسبة 70 إلى 80 % في الشرايين، قد تضيق الشرايين بما يكفي لوقف تدفق الدم بالدرجة المطلوبة، كما أن البرودة ترفع احتمالات تجلط الدم، مشيرة إلى وجود عوامل مرتبطة بالشتاء يمكن أن ترفع مخاطر الإصابة بأزمات قلبية، كما أنَّ للكافيين تأثيرًا مماثلًا على الشرايين وإن كان أقل بكثير.
وقال الدكتور ديفيد إيرلينج، رئيس قسم أمراض القلب في جامعة لوند بالسويد: “لدينا بيانات عن أكثر من 280 ألف أزمة قلبية وثلاثة ملايين معلومة من بيانات الأرصاد الجوية”. مرتكزًا إلى فحص سجلات القلب السويدية، التي تسجل كل المرضى الذين عانوا من أعراض تشبه الأزمة القلبية ونقلوا إلى وحدات الرعاية المركزة، وتضمّ السجلات معلومات صحية عن المرضى بينها السن وكتلة الجسم، والتدخين من عدمه ونتائج رسم القلب وأنواع التدخلات الجراحية والأدوية والتشخيص.

