وصف نائب رئيس جمعية القلب السعودية اللواء طبيب محمد بالغيث البارقي استشاري أول القلب والقسطرة في مدينة الملك عبد العزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني، المؤتمر الدولي للقلب الصناعي وزراعة القلب الذي يقيمه مركز الأمير سلطان للقلب بالأحساء بالتعاون مع مركز القلب بمستشفى البيتيه سالبيترير في باريس، والمؤتمر الدولي السادس لجمعية القلب الأوروبية وجمعية القلب السعودية. بأنه منصة طبية فريدة لعرض التجارب وتبادل الخبرات والأفكار، لما يمثله المؤتمر من محفل علمي كبير، مشددا على أهمية المؤتمر بمشاركة قوية من قبل الجمعية الأوروبية لأمراض القلب والتي تعتبر من أعرق جمعيات القلب على مستوى العالم، لافتا إلى أن آخر مؤتمراتها الطبية شهد حضور 33 ألف مشارك من مختلف دول العالم، مبينا بأن المؤتمر يبرز التعاون المشترك بين الجمعية الأوروبية وجمعية القلب السعودية، مما يتيح تبادل ودمج الخبرات الأوربية والسعودية لصالح المريض، كما أن حضور أطباء عالميين يجعل المؤتمر حدثا طبيا عالميا.
مشيرا إلى أن مشاركة الجمعية الأوربية ستلخص نتائج المؤتمر الأخير الذي تم عقده في مدينة ميونخ، وبالتالي الاستفادة مما توصل إليه العالم من تكنلوجيا الطب في مجال معالجة أمراض القلب، حتى يتمكن الأطباء من تقديم العلاج المميز للمريض في المنطقة، وكذلك دمج الخبرات الأوربية والسعودية لصالح متلقي الخدمة الطبية.
ويرى د.الغيث بأن المملكة تحتل مكانة مرموقة في مجال الطب بشكل عام وعلاج أمراض القلب تحديدا، بفضل الدعم السخي للقطاع الطبي من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله تعالى ـ ونوه بأن المؤتمر سيضيف الكثير في مضمار الطب من خلال الاطلاع على آخر الأبحاث العلمية الطبية الجديدة في هذا الجانب، إضافة إلى التعرف على الأدوية الجديدة التي تم تجربتها في دول العالم، وكذلك الحصول على المستلزمات الطبية الحديثة سواء على مستوى جراحات القلب، أو قسطرة القلب، أو كهربة القلب.
وأضاف بأن المؤتمر فرصة طبية ثمينة للأطباء الممارسين في المملكة عموما، وأطباء المنطقة الشرقية على وجه الخصوص لحضور فعاليات المؤتمر، والتفاعل والنقاشات المباشرة مع الأطباء العالمين وأطباء المملكة، حيث ذلك يطور خبراتهم العلاجية مما ينعكس لتقديم أداء طبي أفضل وذلك من أهم نتائج المؤتمر.

