إيلاف رياض
أبيض + أسود
خير + شر
طيبة + خبث
في هذه الحياة لكل مصطلح مضاد والمختلفان دائما لا يجتمعان معا ولكل قاعدة شواذ ومن الصعب أن تجد شخص يجمع الخير والقلب الطيب مع الشر والخبث في آن واحد .
لكن هذا ما يحصل في مجتمعاتنا حاليا ، قد تجد شخصية طيبة وتملك قلب حنون ويد تمتد للجميع بالخير وتحارب الشر ، ولكن للأسف في الخفاء تجدها عكس ماتظهره للناس ونظرتها للآخرين بطريقة عكسية وكأنها تعيش على رأسها في كوكب الأرض وترى الأشياء بطريقة معكوسة .
فصاحب هذه الشخصيه يرى :
اليتيم قوي
والضعيف ذو سلطة
وأصحاب النفوذ ضعفاء
والضعفاء أصحاب نفوذ
ويتعاملون مع الأقوياء وإن كانوا على ظلم وظلاله بقوة ودعم وكأنهم على حق .
يتعاملون مع أصحاب الحق الضعفاء بقسوة وكأنهم ظالمون .
هذه الشخصية الغريبة تشكل خطر لأننا لا نستطيع ان نميزهم بسهولة وقد نكتشفهم بعد فوات الأوان .
وخطر هذه الشخصية يكمن بأنها تساند وتقوي الذين يملكون القوة وإن لم يكونو على حق ويساعدوا على دفن الحق وظلم الضعفاء الذين لا يملكون قوة للدفاع عن أنفسهم وأخذ حقوقهم .
يفرضون افكارهم السيئة بطريقة دبلوماسية تجعل من يراها يصدق أنه الحق ، فالشخص الدبلوماسي يستطيع أن يقنعك بأن تلقي بنفسك بالجحيم دون أن تشعر أنك ذاهب للجحيم لذلك هم خطر على المجتمع .
تشعر وكأن إبليس وضع جيناته داخل هذه الفئة ليخلفوه بالأرض ويستطيع نشر شره بين بني آدم دون عناء .


3 comments
3 pings
وفاء خليل
02/11/2018 at 6:05 ص[3] Link to this comment
اتمنى ان لا يكون في مجتمعنا أناس ينطبق عليهم هاذا الكلام
A7md 3dli
02/11/2018 at 6:20 ص[3] Link to this comment
للأسف الشديد أنا أغلب مجتمعنا فيه من هذه العينات و موجود من يشد على أياديهم و هم فعلاً يشكلون خطر كبير لأنهم منافقون
وهذه الشرذمه من البشر حتى الشيطان يتبرء منهم لأنهم غلبوه.
.
.
.
ولكن ما نستطيع فعله هو الدعاء
ونقول ( اللهم أضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا منهم سالمين)
كما عودتينا كاتبتنا البارعه بموضوع على المحك و موضع جد كبير
دمتي لنا كاتبه كبيره بفكرك نرفع بك رؤوسنا بين الشعوب
استمري و إلى الأمام
..
03/11/2018 at 6:34 م[3] Link to this comment
للأسف كلام غير منطقي و من يرا هذا الشيء فلينظر إلى تصرفاته فلعل هذا التصرف رده فعل ل أفعاله الخبيثه
(أعوذ بالله من شر الناس و شر الكلام الخبيث) بس😏👎