عايشة محمد الفلقي
عطر مفرداتك ورقيها بالإيجابية فليس هناك ألم تحت سقف الإنتظار إنما هنالك أملاً يردد بدقة و مؤكداً إن مايريده الله سيأتيه في القريب العاجل وهذا جمال حسن الظن بالله.
فلو تعلم حقيقة التأمل لما فقدت الأمل ولانجذبت العافية إليك سأذكرلكم قصصاً لاتقاس بمقياس الألآم إنما بمقياس الأمآل .
أتت فتاة للمستشفى وقد أخبرها الطبيب أنه قد انتشر في جسمها مرض السرطان(عافانا الله و إياكم مما ابتلاهم به)و أبلغها انها قريباً ستموت إنهارت وجهشت بالبگاء فأنهضها شخصاً بجمال أسلوبه وثقة حرفه إن الله قادر وهو من سيحدد متى عافيتك ومتى وفاتك ؟!
وأهمها أن الدواء المجاني هو بين إيدينا و نحن من يتجاهله ووننهار من ادنى كلمة وابسط عبارة ولكن منهم من شفي بماء زمزم و الصلاة و القرآن و الصدقة وآخرون عن طريق تحفيز أنفسهم بإيجابية فيوجد خلايا عديدة في دماغك تشتغل على إيجابيتك .
فهذه رشفات الأمل و التفاؤل و أقراص التحفيز
نصيحتي لك أجذبي العافية إليك بطرقاً جميلة و محفزة ولاتتشاؤمي إطلاقاً و لاتيأسي أبداً.

