إلتقى وفد من أهالي مدينة القنفذة صباح اليوم الأحد 1440/3/17 مدير الشؤون الصحية بمحافظة القنفذة الدكتور /عبدالله الغروي.
جاء هذا اللقاء بطلب من ممثلي أهالي القنفذة بعد أن ترددت أنباء عن نية الشؤون الصحية قفل مستشفى القنفذة البديل (الذي حل محل المستشفى العام الداخل في سبات الإحلال منذ ثلاث سنوات ) وتحويل المرضى إلى مستشفى جنوب القنفذة (30 كم )جنوبا،ومستشفى المظيلف (50 كم )شمالا.
وبسؤال وفد الأهالي لمدير الشؤون الصحية عن صحة نباء قفل المستشفى البديل ؟ قال هناك نية لذلك لأجل الأمن والسلامة كون المبنى البديل ينقصه الكثير من إشتراطات السلامة حسب تقرير الدفاع المدني (حسب وصفه ).
من جانبهم تسأل الأهالي عن دور الدفاع المدني قبل ثلاث سنوات حين وافق على المبنى ليكون مستشفى بديل حين أصرت الشؤون الصحية على مشروع الإحلال لمستشفى القنفذة العام!
من جانبه قال الدكتور الغروي إن هذا القفل سيكون مؤقت ،وأن مشروع الإحلال سيتم الإنتهاء منه بعد ستة أشهر من اليوم وأن الوزارة ابلغته بأن بند الأمن والسلامة المعطل للمشروع سيتم طرحه خلال العشرة أيام القادمة .
الأهالي طالبوا بإضافة الستة أشهر للسنوات الثلاث التي عانى منها المرضى من تدني الخدمة أملا في إنفاذ حلم مستشفى القنفذة العام الذي يبدؤ أن غيبوبته ستطول !
الجدير بالذكر أن مستشفى القنفذة العام أخضع لمشروع إحلال قبل ثلاث سنوات مضت وهو في تعثر دائم ،وإلى اليوم لم يصل المنجز حاجز 90%ناهيك عن عدم وجود بند للأمن والسلامة بالمشروع ولايوجد بند للصرف الصحي، وثالثة الاثافي أنه لايوجد بند تجهيزات طبية له.
كما أن مستشفى جنوب القنفذة لايوجد به سوى 30 سرير طوارئ مناصفة بين النساء والرجال مما يجعل الإنتظار أمام غرفة الفرز بالساعات! فكيف به إذا انيط به خدمة أكثر من 20 الف مواطن زيادة على المستفيدين الحالين بحلي والقوز! وكذلك المظيلف ذات الحال!
مثل وفد أهالي القنفذة كلا من :
1-الأستاذ محمد عبدالرحمن بامهدي – الاستاذ عيدروس باوهاب -العمدة وائل بابيضان- الأستاذ محمد علي السيد -الأستاذ عبدالرحمن محمد بامهدي -الاستاذ سالم دحمان -الأستاذ إبراهيم المتحمي 8-الاستاذ حمد مغربي -الأستاذ محمد المجدوعي- ومحمد الزحيمي.


