أكد المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف طلال بن مبارك اللهيبي على أهمية وضع معايير تؤكد على مواد الهوية الوطنية في المدارس العالمية، موضحًا أن الاهتمام بدراسة اللغات الأجنبية لمواكبة العصر لا يعني إهمال المواد التي تمثل هُويتنا؛ لأهميتها في الجانب المعرفي أو على مستوى الجانب المهاري أو القيمي، لافتًا إلى أن الهوية الوطنية مكون أساسي في تكوين شخصية الطالب.
وقال خلال تدشينه لفعاليات ملتقى تطوير مهارات مشرفي ومشرفات مواد الهوية الوطنية صباح اليوم بفندق الإنتركوننتال، بحضور رئيس قسم اللغة العربية بالوزارة ماجد الفيفي ومساعدي المدير العام للشؤون التعليمية (بنين وبنات) ومساعدي المدير العام للشؤون المدرسية والخدمات المساندة وعدد من مديري ومديرات الادارات والمكاتب ومشرفي ومشرفات مواد الهوية الوطنية بالوزارة وإدارات التعليم، أنه من المهم أن تكون مقررات مواد الهوية الوطنية موجودة، وتتم وفق معايير وأسس وضوابط تتفق مع طبيعة المرحلة وطبيعة الصف والطالب، ومعطيات الواقع الذي يعيشه الطالب في المملكة، سواءً كان الطلاب من السعوديين أو الأشقاء العرب أو المسلمين أو غيرهم، مقدمًا شكره وتقديره لوزارة التعليم على إتاحة الفرصة لتعليم الطائف لاستضافة الملتقى، كما قدم شكره للجان العاملة من البنين والبنات على جهودهم لإنجاح أعمال وفعاليات الملتقى .
وأشار مشرف العموم بالوزارة رئيس قسم اللغة العربية ماجد الفيفي إلى أهمية هذا الملتقى الذي يهدف لتطوير مهارات مشرفي مواد الهوية الوطنية ومشرفاتها، والتي تمس جوانب هامة من الخلل المصاحب لتدريس هذه المواد، ودور الإشراف التربوي الحيوي والمركزي الذي ينهض بعادته بتحمل مسؤولياته في رأب أي صدع ينال الجانب الفني،ويعالج الخلل إن وجدت ويجود العمل وفق أدوات قابلة للقياس.
اشتمل الحفل على عرض ترحيبي بالمشاركين وآخر عن الملتقى، فيما قدمت عدد من الطالبات الصغيرات بمدارس الطائف العالمية نشيدًا بعنوان لغة الضاد نال استحسان الجميع، انطلقت بعدها فعاليات الملتقى والتي ضمت عددًا من أوراق العمل والمداخلات التي أثرت اللقاء.


