عزه العتيبي
لكل منا أمنيات وأولويات يتمنى أن يحضى بتحقيقها، يسعى جاهداً إليها ، تختلف الإرادة والهمه من شخص لأخر.
فلربما تقسو ظروف الحياة علينا أحياناً، فنصاب بشيئاً من الإحباط، ولربما واجهنا بعضاً من المثبطين وكأن مهمتهم إثقال كاهلك باليأس، ولسان حاله قائلاً لن تصبو إلى هدفك، فذلك مستحيل.
وتجزم أن كل شيء كاد أن يفنى، فتمتد إليك أعظم يد(يد الله ).
تنتشلك مما أنت فيه ترفعك إلى تلك المرتبة، التي تستحقها.
فـتقف متأملاً في حالك، كيف كان وكيف أصبح.!
وتراقب نفسك مندهشاً من سرعة التغيير المعنوي الذي وهبك إياه الله سبحانه وتعالى.
فما عليك إلا أن توقن بأن الله خلق لك مخرجاً لتبدأ من جديد.
تفائل بتوفيق الله وإنطلق فستتغير الهمه وتصبح المهمة أصعب، كل ماعليك هو عدم الإلتفات لمثل هذه المنغصات، فماهي إلا بمثابة عتبات تعلو بعضها البعض، تسلقها واحده تلوى الأخرى، بخطوات مفعمه بالصبر بالقوة بالتحدي والإصرار.
لأن الحياة دائماً تحتاج لمن هو أقوى منها، فيظفر بالنصر والنجاح .

