دعا مساعد المدير العام للشؤون التعليمية فهاد الذويبي إلى تنمية الرقابة الذاتية لدى منسوبي ومنسوبات التعليم، مشيرًا إلى دور القيادات المدرسية في ضبط العمل والانضباط المدرسي، وأثر ذلك في تحقيق بيئة تعليمية آمنة جاء ذلك خلال تدشينه لقاء ” نحو بيئة تعليمية آمنة ” الذي نظمته إدارة المتابعة ” بنات” على مسرح الإدارات النسائية بحي الريان، بقيادة مديرة الإدارة فاطمة حمدي، وتنفيذ فريق العمل بإدارتها، وحضور مديرات الإدارات والمكاتب والمدارس بجميع المراحل.
وأكد الذويبي أهمية دور القيادات المدرسية في تطبيق اللوائح والأنظمة، وأثرها في الانضباط المدرسي والتحصيل الدراسي، كذلك أهمية العمل على حل المشكلات ونشر العدالة بين منسوبي التعليم، مشيرًا إلى تفعيل الأدوار وفق المهام المسندة، واحتواء جميع المراجعين والمراجعات وأثر ذلك كله في تحقيق بيئة تعليمية آمنة، مقدمًا شكره لإدارة المتابعة على هذا اللقاء النوعي وأهميته في إثراء الميدان وتعريفه بالأنظمة واللوائح.
استعرضت بعد ذلك مدير إدارة المتابعة الهيكل التنظيمي للإدارة، مشيرة إلى أهمية تنمية الرقابة الداخلية، من خلال تعريف الميدان التربوي باللوائح والأنظمة، ومتابعة تطبيقها، ومعالجة الخلل لتصحيح المسار، وتقويم السلوك الوظيفي وفق الثوابت الإسلامية والأنظمة الإدارية.
ناقش اللقاء العديد من الموضوعات في جدول أعماله، حيث استعرض مدونة السلوك، وماتضمه من حقوق الموظف وواجباته، والانضباط السلوكي والوظيفي، كما ناقش ضوابط عمليات الغياب، وملاحظات هيئة الرقابة حول ترتيب الصور الرسمية وفق تعميم وزارة الداخلية، وتناول قضايا العلاقات، والسطو على المنشآت، وإجراءات محو العقوبة، ثم وقفات مع ملاحظات على المعاملات الواردة، والمرجعيات الرسمية حسب الدليل التنظيمي، والإجرائي، ومدونة السلوك، ولوائح الخدمة المدنية، وسياسة التعليم في المملكة، واختتم البرنامج بالعديد من المداخلات والاستفسارات، والرد عليها من قبل مسؤولات اللقاء.


