نحمد الله على نعمة الوطن فنحن البلد الوحيد الذي يتعاقب حكامه ملكاً بعد ملك.
فنترحم على السلف ونبايع الخلف.
في مثله هذه اللحظات، نستشعر نعمة الأمن المحيطه بنا،فما أعظمها من نعمه
ينتقل الحكم بين حكام الوطن والمواطن في أتم أمنه وأمانه..
فينبثق ضياءً جديداً من الإزدهار .
فقد مضت أربعة أعوام بين الحزم والعزم..
إستبشر بها المواطن خيراً..
وكأن الوطن يسابق الزمن ..
وبالرغم من موجات العداء اللتي تعصف بنا
وتحاول زعزعة لحمتنا الوطنية..
تجد أبناء السعودية حصناً حصيناً في دحضها.
فكلما نشأت حملة ألجمها بلجاماً من فخر وإعتزاز
بقيادته..
فالمواطن السعودي ذكياً جداً..
تجده على علم بما يحاك ضده فيزددا حباً لوطنه وتمسكاً به..
حيث أن عهد الملك سلمان يشهد حركاً غير مسبوق في تقدم الوطن فهذا العهد الزاهر،
سيغدق على المواطن خيراً ، لن يتضرر منه سوا أعدائه.
وهذا مانشاهد حولنا في محاولات فاشله هدفها
الوحيد هو عرقلت نهضة الوطن وإزدهاره.
فمنذ أن أسس الملك عبدالعزيز الدوله مروراً بأبنائه
الذين تولوا مقاليد الحكم من بعده إلى أن تقلدها الملك سلمان (أيده الله).
نجد هدفهم الأول هو إستقرار المواطن في رخاء
فكل يوم نشهد العديد من المشاريع اللتي تصب
في مصلحة الوطن و المواطن أولاً.
على الرغم من ترامي أطراف الدولة الا أن القيادة حرصت على كل بقعه داخلها في سبيل توفير مُقومات الراحه للمواطن..
لن تجداً قطاعاً من القطاعات سواء كان تعليمياً أو صحياً أو تنموياً إلا شملته عجلة التطور.
فدمت شامخاً ياوطني متباهياً بقيادتك وشعبك.

