للكاتب- يزيد الفيفي .
يا ابنائي اقربكم إلى قلبي اكثركم صلاة وعبادة لله
فلا استفيد من أحدكم إلا حين يكون عابدا لله صالحا فخيره يصلني كنت حيا أو ميتا..
وعندي المعلق منكم بالمساجد
خير من المعلق بالملاعب
وعندي الحافظ للقرأن
خير من الحافظ للغناء والشيلات
لا أريد منكم مستقبلا بغير طاعة الله
ولا أخشى عليكم الجوع والفقر والبطالة وحاجة الناس والفتن الا حين اركم مهمومين بتفاهات الدنيا تلهثون خلفها وهي تمتنع منكم إلى أن ترديكم
واعلموا انا اوفركم حظا في الدنيا من سعى إلى الله منكم يرجو الآخرة.
فإنها تأتيه الدنيا والآخرة معا
فكم من صاحب شهادة ومنصب ضل الطريق وعاش الفقر وهو غني
وكم من محدود المنصب والمكانة معلق بربه وكتابه وسنة نبيه صلى عليه وسلم
*فاتته الدنيا مرغمة..
فمن صدق منكم ما اقول أفلح..
ومن لم يصدق فسيأتي اليوم الذي يقول ياليتني سمعت ما علمت وعملت
فلا يلومن حينها أحد إلا نفسه فتعثر خطوة في البداية تحرمكم خير مئة خطوة في النهاية؟
وقد أوصى الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم
حين قال (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى)
فالصلاة مفاتيح الفلاح والصلاح
وما كنت هاديا غير اني لله داعيا أن يهديكم ويصلح احوالكم فاعينوني على أنفسكم بالصلاة لعلا الله يكف بها شرا ويزيد به إيمانا ويقيا إن شاء الله ويفتح بها أبواب الرزق والسعادة.

