التقيت العديد من القيادات الإدارية العليا من مختلف الوزارات منهم من مازال على رأس العمل و منهم قد غادر المنصب مغفوراً له باذن الله ، الجميع فيهم الخير إنشاء الله ،
أكتب في هذه المساحة الصغيره عن شخصية فخيمة، لديها من الذكاءات المتعدده ما يدعمها للقيام بعمل أرفع المستويات القيادية .. شخصية لابد أن يأسر من يقابله ،
إذ لابد أن يفيدك مهما كان مستواك وبلغت حاجتك ، لقد علق في ذهني قدرته على الاستجابة مع كافة الضغوط بتوازن عجيب؛ حيث أنه يعمل أكبر وقت ممكن من ساعات اليوم ، يرد على كافة الإتصالات بإيجابية عاليه ،
كل الأشخاص لديه مهمون، أو على الأقل هكذا تشعر عندما تغادر مكتبه .. إجادته لكافة أنواع الذكاءات منحه قدرة خطاب محبب إلى النفس فلعل أبرزها هو الذكاء العاطفي و الذكاء الإجتماعي .
هو شخص دمث الخلق ، يُنزِل الناس منازلهم أياً كان .
فأما على المستوى الوظيفي فيذكر أنه منظم جداً و لديه قدرات فائقة في بناء فرق العمل .. قائد ملهم ومرن يعمل في أقسى الظروف . برغم التركة الثقيلة الذي لم يصمد معها جلَّ اسلافه إلا أنه نجح بامتياز في لملمة القطاع ، فالنتائج خير شاهد و يلمسها الجميع .
بجد يُحسب لمعالي وزير الصحة استقطاب كفاءات بهذا الطراز الفاخر و من خارج المناطق الرئيسية ، إذ أنه خير مساعد لمعالي وزير الصحة ..
هذا الشخص هو الإنسان الطبيب ، و الطبيب القيادي المميز سعادة الدكتور محمد العبدالعال وكيل وزارة الصحة للمستشفيات. فمن لايشكر الله لا يشكر الناس .. نفع الله به وكثّر من أمثاله .


1 comment
1 ping
عبدالله
01/01/2019 at 1:21 ص[3] Link to this comment
رجل دولة