غاليه نعمةالله
منذ أن تولى الملك سلمان بن عبدالعزيز وولى عهده الأمير الشاب محمد بن سلمان الحكم وجماعة الإخوان الإرهابية على صفيح ساخن فقد تم تصنيف جماعة الإخوان الماسونيين جماعة إرهابية من قبل المملكة العربية السعودية كما خرجت بعض التصريحات من قبل ولى العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان تشير إلى إنتهاء فترة شهر العسل بين الإخوان و السعوديه وأعلن توجهاته ضد جماعة الإخوان الإرهابية فى تصريحاته لوسائل الإعلام المحلية و الأجنبية بأن جماعة الإخوان هم السبب فى شرخ العلاقات بين مصر و السعوديه وإتهمهم بإغتيال عمه الملك فيصل بن عبدالعزيز وذلك من خلال لقاء مع الإعلامي داوود الشريان كم صرح أيضاً لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بأن الإخوان هم أساس الإرهاب فلو نظرت الى أى ارهابي ستجده من جماعة الإخوان وهدفهم الرئيسى هو جعل المجتمعات الإسلامية فى أوروبا متطرفة و تيتحكمون بها .
وقد إتخذت المملكة هذا الموقف نظرا لأن جماعة الإخوان الإرهابية أصبحت تشكل خطراً على المملكة وعلى المنطقة منذ إندلاع مؤامرة الربيع العربي وتدرك السلطه فى المملكة أن جماعة الإخوان الإرهابية كانت لاعب رئيسى فى إشعال هذه المؤامرة فى الدول العربية وأن موقف ولى العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان من جماعة الإخوان الإرهابية يرتبط برؤيته فى محاربة التطرق كما كشف ألاعيب هذه الجماعة الإرهابية من خلال فضائياتهم و إعلامهم الإرهابى للوقيعه بين عدة دول و المملكة العربية السعودية وقد تعهد الأمير الشاب بالقضاء الكامل على عناصر الإخوان الإرهابيين و أفكارهم التى غزت المملكة .
فأصبحت هذه الجماعة الإرهابية تمثل خطر داخلى على الأمن و الإستقرار للمملكه لذا فإن كل الخيارات مفتوحة للقضاء على هذه الجماعة الإرهابية التى لايقل خطرها عن خطر إيران على المملكة فإيران تمثل خطر وتهديد خارجى بينما جماعة الإخوان الإرهابية تمثل خطر وتهديد داخلى على المملكة لذا يجب أن تكون المرحلة المقبلة كسر عظام هذه الجماعة الإرهابية والقضاء عليها وعلى أفكارها المسمومه فى الداخل السعودى فمواقف الجماعة الإرهابية دائماً ضد المملكة العربية السعودية فهم دائماً يشكلون جبهات مضاده وتزوير المواقف السياسية السعوديه فكل ما تسعى إليه هذه الجماعة الإرهابية ليس لأجل الدين بل لأجل مصلحة الجماعة الإرهابية ونشر فكرها المريض والوصول إلى الحكم ومن المؤسف أن البعض حتى الأن غير مدركون خطورة هذه الجماعة الإرهابية وأفكارها وأعمالها الإجرامية لذا وجب تقليم اظافر مؤيدى هذه الجماعة الإرهابية داخل المملكة العربية السعودية وأن تتخذ أى قرارات أو خطوات تراها مناسبة من أجل الدفاع و الحفاظ على مصالح المملكة وأمنها فقد أصبحت هذه الجماعة الإرهابية تمثل خطراً على الأمن القومي للمملكه ومنطقة الشرق الأوسط و البلدان العربية بل وأيضاً على أوروبا حيث أن هدفهم يتمثل فى جعل المجتمعات الإسلامية في أوروبا متطرفة و كل أملهم أن تصبح أوروبا قاره إخوانية فهى جماعة إرهابية تنشر الفوضى و التطرف في دول المنطقة بل و العالم وتدعم الإرهاب العالمى .
لذا يجب على المملكة أن تحارب الأفكار المتطرفة للجماعه الإرهابية ومراجعة المناهج و الكتب وخاصه التعليمية لتنقيتها من أفكار هذه الجماعة الإرهابية .
وهذا ما نراه الأن من الأمير الشاب محمد بن سلمان الذى أخذ على عاتقه محاربة هذه الجماعة الإرهابية والقضاء على فكرها الفوضوى المتطرف لإنقاذ المملكة من هذا السرطان الإرهابى … وفق الله المملكة العربية السعودية وسدد خطا ماليكها وحفظ و لى عهدها الأمير محمد بن سلمان
حمى جيشها و شعبها وجميع قيادات المملكة


1 comment
1 ping
محمد الهادي
14/01/2019 at 2:45 م[3] Link to this comment
مقال جيد جدا … أحسنت يا استاذة