خالد شوكاني
مَعَ إِشْرَاقَةِ فَجْرِ المَحَبَّةِ. مَعَ كُلِّ نَسَمَةٍ مِنْ نَسَمَاتِ الحَيَاةِ. مَعَ كُلِّ نَغْمَةٍ مِنْ نَغَمَاتِ البُلْبُلِ الصداح الَّتِي نَادَى بِهَا مَعَ ظُهُورِ النُّورِ. وَقَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ. وَمَعَ كُلِّ “قَطْرَةِ نَدَى” دَاعَبَتْ وُرَيْقَاتُ الأشجارولهذا يَظَلُّ النَّجَاحُ كَضَوْءِ الصَّبَاحِ مَعَ شَقْشَقَةِ إنتصارته وَتُنْصِتُ إِلَى تغريدإنجازته وَتَلَمُّسُ نَتَائِجِهِ عَلَى أَرْضِ الوَاقِعِ وَلَا يُمْكِنُ أَنْ تَحْجُبَ ضَوْءَهُ,. منذمايقارب (أُسْبُوعٌ) تَقْرِيبًا كُنْتَ (مدغدغًا) صَفْحَتُي عَنْ نجاج وَتَفُوقُ أَحَدَ أَبْنَاءٍ مَعْشُوقَتَيْ ضَمَّدَ هَذِي المُحَافَظَةَ الَّتِي اِسْتَحَقَّتْ وَبِكُلِّ جِدَارِهِ وَفَخَرَ أَنْ يُطْلِقَ عَلَيْهَا مَدِينَةَ العِلْمِ وَالعُلَماءِ وَالإِبْدَاعِ وَالتَّمَيُّزِ وَاليَوْمَ أَجَدُّ نَفْسِي مُجَبِّرًا إِنْ انثرواسطر كُلُّ الكَلِمَاتِ وَالعِبَارَاتِ عَنْ أَحَدِ أَبْنَاءٌ (مَعْشُوقَتَيْ ضَمَد) وَلَكِنَّ بِشَكْلٍ ثَانِي خَلْفَ مَكْتَبَيْ الصَّغِيرِ بَعْدَ مَا تَعَطَّرَتْ بااجمل العُطُورَ لِأَنَّ الَّذِي سَوْفَ أَكْتُبُ عَنْهُ يَرْفَعُ رَأْسَ كُلِّ سَعُودِيٍّ بِصِفَةٍ عَامَّةٌ وَرَأَّسَ كُلٌّ (جيزاني وَضَمِّدِي) بِصِفَةٍ خَاصَّةٍ حَيْثُ اِسْتَطَاعَ وَبِكَ عَبْقَرِيُّهُ (أَنْ يُغَيِّرَ مُعَادَلَةٌ تَحْلِيَةَ المياة المَالِحَةُ فِي رِسَالَةٍ (الدُّكْتُورَاه) حَيْثُ ابهركل العَالَمُ بِهَذِي المُعَادَلَةِ فَلِهَذَا تَجَمَّلَتْ وَتَعَطَّرَتْ لِهَذَا الإِنْجَازِ الَّذِي أَعَدَّهُ لَيْسَ فُخُرٌ لَهُ بَلْ وَاللّةٌ فَخَرَ لِكُلِّ سَعُودِيٍّ فِي مَمْلَكَتِنَا الغَالِيَةُ أَنَّهُ الدُّكْتُورُ (نَاصِرُ بِنْ إِبْرَاهِيمُ حَمَادِي زُولِي معافا)

الَّذِي أَثْبَتَ لِكُلِّ العَالَمِ أَنَّ الطَّالِبَ السَّعُودِيُّ مُتَمَيِّزُ مِنْ الطِّرَازِ الأَوَّلُ حيث جَعَلْوا العَالَمَ يُنَحِّي لَهُم عَلَى عَبْقَرِيَّتِهِمْ و جَعَلَوا دَكَاتِرَةَ الجَامِعَاتِ يَشُدُّونَ بِكُلِّ طَالِبٍ سَعُودِيٌّ وَهَذَا اِبْنٌ (المُعَافَى) يُضِيفُ إِنْجَازًا فِي ذَلِكَ وَقِبْلَةِ الكَثِيرِ مِنْ أَبْنَاءٍ (مَعْشُوقَتَيْ ضَمَد.) اللهُ عَلَيْكَ يَا ضَمَد العِلْمُ وَعَلَى شَبَابِكَ وَلِتَعْلَمَ يَا دُكْتُورٌ نَاصِرُ أَنْ فَرَّحَكَ وَفَرَحَ أَهَّلَكَ بِمُنَاسَبَةِ تَخَرُّجِكِ لَيْسَ فَرَح لِكُمْ فَقَطْ بَلْ وَاللهِ لِكُلٍّ (ضَمِّدِي) كَيْفَ لَا نَفْرَحُ وَضَمَد مَا بِيَّن فَتَّرَهُ وَآخَرِي تَزُفُّ لِنَّا (عَالَمًا) جَدِيدًا يَرْفَعُ اِسْمَ (مملكتنا الغالية) فِي كُلِّ مَكَانٍ حَوْلَ العَالَمِ وَلِتَسْمَحَ لِي (يادكتورناصر) أَنَا وَكُلِّ (ضَمِّدِي) أَنْ نَقْبَلَ (جَبِينُكَ) يَوْمَ الجُمْعَةِ بمشئية اللهَ اِحْتِفَالًا بِهَذِهِ المُنَاسَبَةِ وَنَرْفَعُكِ فَوْقَ الرُّؤُوسِ وَأَنْتَ مَنْ رَفْعُ رُؤُوسِنَا وَجَعَلْتِ مُحَافَظَتَكَ ضَمَد تُحَلِّقُ عَالِيًا فِي الجَامِعَاتِ الأَمْرِيكِيَّةَ وَلَكِنَّ قَبْلَ أَنْ نَقْبَلَ رَأْسَكَ عَلَى هَذَا الإِنْجَازِ العَظِيمُ سَوْفَ (أَعْتَلِي) سَطْحٌ (فَلِّتِي) وَأُلَوِّحُ بشماخي
لَكَ مُبَارَكًا ومهنيئا عَلَى تُمَيِّزُكِ وَتُخْرِجُكِ (يَا عَظِيمُ) فَبِكَ وَبِضَمَد تُحَلُّوا كُلُّ المُنَاسَبَاتِ وَمَا أعَظْمُهَا مِنْ مُنَاسَبَةٍ حِينَ آرِيٌّ كُلُّ شَيْءٍ يُرَقِّصُ وَيُغَنِّي بِتَخَرُّجِكَ المُبْهِرِ عَيْنِيٍّ عَلَيْكَ بَارِدَةٌ يَا دُكْتُورٌ نَاصِرُ. هَذِي هِيَ ضَمَد (يَا نَاسٌ) وهولاء هُمْ أَبْنَائِهَا بَلَدُ العِلْمِ وَالتَّمَيُّزِ وَالإِبْدَاعِ وَمِنْ نجاج إِلَى نَجَاحٍ يَا أَبْنَاءُ (مَعْشُوقَتَيْ) ضَمَد وَمِنْ تَمَيُّزٍ إِلَى تَمَيُّزٍ يَارَبِّ،

١ماجستير هندسة كيمائية من بريطانيا
٢ماجستير هندسة كيمائية من امريكا
٣دكتوراه في الهندسة من امريكا
شهادات الدكتور ناصرإبراهيم حمادي زولي معافا.
– خالد شوكاني

