وفاء عبدالله الزهراني
النقد٤ أقسام بنّاءُ فعال،بناءُ غير فعال ، هَدام فعال، هدامُ غير فعال هو علم فن وفن علم لولاه ماتقدمت أمم ولاأستقامت نفوس
لكن مايحصل الآن هو أننا ننتقد للتشفي ونعيبُ على شيء لايُمكن تحسينه ، مالداعي لمناقشة قرار خاطئ إتُخذ وقضي الأمرُ فيه ؟أو إنتقاد خلقه وشكل ،نسميه نقد بنّاء لكن من غير حيثيات ودراسة جدوى وطرق فعالة لايتعدا كونه بروقباندا تسويقية وترويجية نضع الشخص في زاوية ننتقده بطريقة تؤلمه ثم نحرم عليه الخروج عنها بحزن أو معارضة حتى لا يُسمى “نفسية” قد يكون صعب علينا إنتقاء الكلام مثل مايفعل النقاد بخلفياتهم العلمية لكن مطالبتنا للأشخاص بتجاوز طبيعتهم البشرية وبتقبل أي كلمة قاسية تُقال لاتنقص ولاتزيد هي الأصعب
الأعتى من ذلك أن ننتقل لمرحلة ندخل فيها من باب شيطاني ،نجرح تحت مسمى الصراحة وأن”الميانة طايحة”نمارسها على القريبين ،أليسو هم أولى بالمنطوق الطيب ؟
الإنتقاد يجعلنا نشعر بالتميز والفوقية إن لم نعرف غرضنا الحقيقي وإلا أنجرفنا وأدمناه اذكر المحاسن ابتداءً وإلا دخلت في مصادمات مجتمعية أسرية لاأنتهاء لها .

