شارفت اللوحة الفنية الأضخم بمحافظة الأحساء ” جدارية الوطن ” على الإنتهاء ، والتي دشن انطلاقتها نهاية الأسبوع الماضي السبت السادس من جمادى الأول وكيل محافظة الأحساء الأستاذ معاذ الجعفري ، وهي من تنفيذ قسم الفنون التشكيلية بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء ، وبالتعاون مع قسم النشاط الفني بإدارة التعليم بالأحساء ، وفرع مكتب الهئية العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء .
جدارية الوطن شارك في تنفيذها أكثر من ٥٠ فنان وفنانه من محافظة الأحساء بطول ٧٠ متر بأحد أسوار مدرسة الملك فيصل سابقا ( وسط مدينة الهفوف ) بإمتداد سور المدرسة الأميرية .
هذه الجدارية والتي كانت حديث المجتمع الأحسائي بل والوطن كافة كونها تمثل ثقافة وتراث وطني منذُ التأسيس على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، وإنتهاءً برؤية المملكة 2030 في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز .
والسؤال المطروح هل يحافظ أبناء الأحساء وزائريها على هذه الجدارية ؟
مدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون الأستاذ سلطان النوه ذكر بأن تطويع الفنون لإظهار حضارة وثقافة الوطن يُعمل به في كثير من الدول ، لذا انطلق مشروع جدارية الوطن لإظهار تراث وثقافة الوطن ، وإبرازه للأجيال . فهل يقبل أبناء الوطن أن يُمحى ويطمس إرثه وماضيه ويشوه حاضره ومستقبله ؟
في حين ذكرت رئيس قسم الفنون التشكيلية الأستاذه سلمى الشيخ بأن القسم قد عقد الكثير من الاجتماعات والمناقشات بتواجد نخبة من الفنانين التشكيليين إضافة لدمج مجموعة من الفنانين والفنانات المبتدئين من باب الاحتكاك والاستفادة ، وهذا ما تعكف عليه دائما جمعية الثقافة والفنون من احتضان للمواهب الشابة وصقلها . فهل يقبل أبناء الوطن أن يذهب جهد وتعب فنانيه ومبدعيه هباءً ؟
حافظ المؤمن فنان تشكيلي ذكر بأن العمل ضخم جداً وهو ما تطلب تواجد أكثر من ٥٠ فنان وفنانه عملوا بدأب وتفانٍ خلال هذه الأجواء الباردة والتقلبات المناخية لإظهار هذه اللوحة البانورامية ، والمعالجة البصرية . فهل يقبل أبناء الوطن بهذه الأمراض والتشوهات البصرية ؟
الفنان التشكيلي علي العرفج والذي عبر عن جمال وروعة التجمع والتظاهر الفني من جميع المدارس التشكيلية بهذا المعرض التشكيلي المفتوح ،والذي يعد بمثابة اختبار حقيقي اجتازه الجميع بإمتياز ، وارتاده الكثيرين لإلتقاط الصور التذكارية ، فهل يقبل أبناء الوطن أن يكونوا ضد كل إنجاز ونجاح ؟
الفنانة التشكيلية أماني العرفج والتي عبرت عن سعادتها لتواجدها بين عمالقة الفن التشكيلي وعلى رأسهم الأستاذه سلمى الشيخ ، وأنَّ مثل هذه المشاركات تعتبر أكبر داعم وحافز لأي موهبه ، خاصة وأنَّ جميع المدارس التشكيلية يجمعها هدف سامي وهو حب الوطن .
فهل يقبل أبناء الوطن أن تقتل الموهبة ويموت الفن ؟
الفنانة التشكيلية صابرين الماجد عبرت عن تواجدها بهذه التظاهرة الفنية بالمكسب الحقيقي بتواجد نخبة من الفنانين والفنانات ، وإن لدور الشباب والشابات حماس لا مثيل له ، وأن هذه الجدارية بمثابة رسالة لأبناء الوطن صِيغت بإبداع متناهي ، حقها محفوظ للوطن بشكل عام وللمشاركين على وجه الخصوص . فهل يقبل أبناء الوطن أن يُسلب حق الآخرين ؟
ولنحفظ حق هؤلاء المبدعين والمبدعات ممن شاركوا في هذه الجدارية الوطنية، فقد سطرناها لكي لا تُسلب جهودهم وحقوقهم .
سلمى الشيخ ،و حافظ المؤمن ،و علي العرفج
وعبدالله بوسعد، وجميل البطيان ، وتوفيق الحميدي
وحسين الخضيري ، وتوفيق البريه، وعبدالعزيز الصحيح ، وحيدر الزيد ، وياسر الشايب، وأحمدالدويل ، وموسى الخضري ، وحمدالحويل،
وصالح اليعقوب ، وصابرين الماجد ، وأمنة الشبيب
ومريم المسيليم ، وفاطمة الفوز ، وميساء الغريب
وأماني العرفج ، وريما العكنة ، وفاطمة الحميدي
ونقاء النصر ، وغفران الدالوي ، وابراهيم الرويشد ،
و عبدالملك المغربي ، ومحمد الطويل ، ومحمد السرحاني ، ومحمد الخضير ، وفاطمة محفوظ ، وكوثر الحاجي ، وفاطمة الدوغان ، ومنى المعيان، وسارة المظفر ، وخالد الشريط ، وأميرة الحاجي ، وعلي اليحي ، وبتول البريه ، وعبير المطوع ، وأروى الاحمد، وأروى البريك ، ومحمدالعمران، وحنان الحسين، ورضاوي الشايب ، وأمنة العويشي، وفاطمة البوحصة، وقاسم ابوعويس ، وزينب البحراني ، وميثم السلطان، ووافي البخيت.



