عابد علي الثقفي
هذه البسيطة قَدْ بَانَتْ مَفَاتِنُهَا
وَبِانَ مِنْ حُسْنِهَا مَا كَانَ مَسْتُورًا
واخضرتِ الأرضُ في أبهى محاسنها
فأَصْبَحَ المَرْءُ مَفْتُونًا وَمَبْهُورًا
وَالتُّرَبُ يَعْبُقُ بِالأَرْوَاحِ مُنْتَشِرًا
وَصَارَ فِي رِيحِهِ مَسْكًا وكافُوُرَا
وَالمَاءُ يُجْرَى سَرِيعًا فِي جَدَاوِلِهَا
وَأَضْحَتْ الأَرْضُ شَلَّالًا وَنافورا
والطلُ يَقَطُرُ مِنْ نسماتها خَجَلاً
يُداعبُ االزهرَ والأوراقَ مسرورا
تراقصَ الطيرُ في أرجائها فرحاً
كأَنه حاز ياقوتاً وبلورا
يَا لَوْحَةٌ أَبْدَعَ الفنَّانُ رَسْمَتَهَا
وَأَصْبَحْتْ منبعاً للخير منْثورا


1 comment
1 ping
سامي اليوسفي
26/01/2019 at 8:09 م[3] Link to this comment
دائما عنوانك التميز ياخالي