لجأت أحد الشركات إلى طريقة جديدة باستخدام أسم صحيفة مشهورة ونشر اخبار لتعاطف المتابعين من اجل اصيادهم .
حيث تعاطف المتابعون مع خبر نشرته جريدة عكاظ عن اللاعب مصطفى أدريس على سرير المرض وينتظر قرار بتر رجله ويعاتب الجميع .
وعند مراجعت الخبر من ادارة التحرير تم اكتشاف ان الخبر مزور ولا يرتبط بصحيفة عكاظ .
الخبر يوحي ويوهم الجميع بشركة استثماريه تعود بارباح هائلة وقوية لصيد المستثمرين وفي ادارة التحرير استائنا ماصدر من هذا الحساب واتخاذ حالة اللاعب للنصب .
ومن دورنا كأعلام هادف وهدفنا خدمة المجتمع والوطن والمواطنين فاننا نحذر الجميع من هذه العملية التي هدفها النصب على المواطنين .



