هادي مهدي العفيفي
إن الإشراف التربوي رسالة وأمانة يحملها المشرف على عاتقه فهو القائد الذي يمارس الأنشطة الإيجابية في توجية الآخرين سعياً لتحقيق أهدافه وممارسة مهامه، يهدف إلى تحسين التعليم والتعلم وتحقيق نمواً مستمراً للطالب والمعلم وتهيئة الفرص المتكاملة لكل الفئات وتشجيعهم على الإبداع والابتكار.
إننا في الإشراف التربوي نعمل جاهدين إلى تحسين المخرجات النوعية لبيئات التعلم المختلفة فالحاجة إلي إعادة النظر المستمرة في مجمل العمليات الإشرافية على مستوى الفكر والممارسة هي التي تجعلنا دائماً متجددين باحثين عن كل جديد ملازمين لكل تطوير يجوٌد المنظومة التعليمية بكامل عناصرها ويعمل على تطويرها.
إن هذا التوجه الجديد للإشراف التربوي ليس بديلاً عن أي خطة قائمة اليوم بل هو إطار حاضن لما هو قائم مواكباً للتحول الوطني منسجماً مع الرؤية العامة للوزارة وأهدافها.
يسعى الإشراف التربوي لإحداث التحول المنشود في النموذج التربوي بصورة عامة وبيئات التعلم المدرسي بصورة خاصة , معززاً الهوية الوطنية متواءماً مع التوجيهات الحديثة التربوية المعتمدة على المعرفة المعاصرة في عملية التعلم ومعطيات عصر المعرفه والمجتمع المعلوماتي .
إننا أمام تحديات سريعة ومتلاحقة وتغيرات في العملية التعليمية والتربوية وتطورات بسبب النمو في جميع المجالات جعلنا في الإشراف التربوي ومتابعة تطبيقاته في الميدان التربوي مواكبين كل تطور يشهده الإشراف التربوي على مستوى العالم هدفنا من هذا كله هو تطوير أداء المعلم والرقي بالعملية التعليمية وصولاً إلى الناتج التعليمي المأمول.
هادي بن مهدي العفيفي المالكي .
المشرف التربوي بمكتب التعليم بأضم .

