رزان الغامدي
لاشك بأن الجميع يشهد التطور الهائل في النهضة العلمية والعمرانية والتطويرية للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وحرصهم بجانب هذا التطوير الهائل دمج المرأة السعودية في كل المشاريع التي تحقق رؤية المملكة 2030، حيث ركزت القيادة الرشيدة بافتتاح كليات الإعلام الخاصة بالمرأة في أغلب الجامعات السعودية بهدف وجود كادر نسائي متخصص في مجال الإعلام لدعم مسيرة النهضة.
و تحدث أحد الكتاب السعوديين في مقالته التي اتت بعنوان “عندما تأتي متأخرًا” تطرّق فيها عن افتتاح كليات الإعلام للطالبات في المملكة وختمها بأنها خطوة متأخرة ليست صائبة، وتذكرت الحكمةالفرنسية التي تقول “أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل أبدًا”.
نعم كان تخصص الإعلام في الجامعات السعودية محتكر على الطلاب فقط؛ وقد يعود هذا الأمر لسبب عدم وجود رؤية واضحة في مستقبل التطويري للمملكة، وكان قرار افتتاح كليات الاعلام للطالبات فعلاً اتت متأخرة جداً، وكان السبق الفعلي لجامعة أم القرى بافتتاح كلية الإعلام للطالبات لتلحقها عدد من الجامعات من مناطق مختلفة في المملكة.
وستشهد المملكة بإذن الله خلال الأعوام القادمة عدد كبير من خريجات كلية الإعلام بجميع تخصصاتها ليكن داعماً قوياً في تطوير هذا البلد الشامخ ونقل الصورة الإيجابية للمرأة السعودية في أنحاء العالم وردع الشبهات التي كانوا يعتقدونها عن المرأة السعودية بأنها لا تمارس حقوقها الطبيعية.
وأناشد جميع المؤسسات الحكومية والأهلية دعم خريجات كلياتالإعلام وإتاحة الفرصة لهن في ممارسة العمل الإعلامي ليكن الحاجز المتين والجدار الحصين في حماية الشبهات التي تصب على المملكة من كل حدب وصوب ضد المرأة السعودية والمملكة بشكل عام.

