أثناء تجولي بين الأسر المنتجة في “مدينة الطائف” يوم السبت توجّهت إليهن والرغبة في الأستماع إلى قصص نجاحهن الرائعة بمختلف مستوياتهم الإجتماعية ، وإلتقيت في البداية بفتاتين سعوديتين (نسرين ،حنين) صاحبات مشروع “Granola and more” وكانت فكرة المشروع التوعية الصحية للجيل الجديد وللموظفات وبإعداد وجبات صحية ومشبعة وبطريقة سهلة والأهم من ذلك المحافظة على الجسم ، ويحتوي المشروع على الشوفان ،وبذور الكتان ، وبذور دوار الشمس ،والشيا، وزبادي، عسل بالإضافة إلى صنع العديد من النكهات (نكهة بالفواكة ،نكهة سعودية بالتمر والهيل،ونكهة الشوكلاته ) وبالرغم نحن خريجات بكالوريوس تقنية حيوية ولغة انجليزية وتخصصاتنا بعيدة عن تخصصات التغذية إلا أنّ التغذية من الأساسيات بالنسبة لنا وللمجتمع وقمنا نحن بأفتتاح مشروع صحي رائع.
وتقول “تهاني محمد” صاحبة مشروع “زعفران ولون” أنّ مشاركتي تتمثل في صناعة كيكة زعفران ،وقبل بدايتي في المشروع ،كنت خريجة ٢٠١٣ وتخصصي بكالوريوس كيمياء ،وبعد التخرج اشتغلت لمدة سنة في إحدى المدارس الأهلية وكنت معلمة لمادة العلوم ومادة التربية الأسرية ،وبعد انتهاء عقدي في المدرسة توجهت للبحث عن العمل وحاولت أجد شواغر في المعاهد أو الجمعيات الخيرية بالقسم النسائي ولكن لم أجد،
وفكرت مشروعي بدأت من الفارغ حيث خرجت أنا وأقاربي لأحدى الكافيهات بجدة، وطلبنا كيكة الزعفران فهي الأكثر مبيعاً في جميع الكافيهات والأكثر تواجد في تطبيق الإنستقرام .
واقترحت أختي أنّ أبدأ في صناعة الكيك، وبدأت في تشجيعي بأرسال طريقة مقاديرها من إحدى حسابات الانستقرام ،كما أحضرت لي المقادير من السوبر الماركت ،ومن ثم قمت بعمل صناعة كيكة الزعفران وقدمتها لصديقاتها ومن هنا كانت صديقتها الداعمة لي أيضاً ،وبدأت في الحرص لطلبات الزبائن والأهتمام بجودة المنتج ، وتوزيعه وتسعيره ، وكان الهدف لأكساب العميلات .
وتقول “مريم الثمالي” صاحبة مشروع “حياة العقل”
قمت بتجميع العديد من الكتب وكان التجميع كهواية لي ، ثم استجأرت ركن للبيع الكتب بأسعار أقل من المكتبات .
وعبرت “عناقيد ملك ” صانعة “ورق العنب والكرنب” أنا من خريجات بكالوريوس رياضيات وبعد التخرج أتهجت لصناعة ورق العنب والكرنب وكانت بالنسبة لي هواية ومن ثم بدأت في المشروع في اليوم الوطني ولي تقريباً خمسة أشهر ، وهدفي الأول الحرص بمنتجاتي والأهتمام بالزبائن .
كما عبرت “أم فيصل الزهراني” صانعة “قهوة وقشر الميزان ” قبل بدايتي للمشروع كنت أذهب لزيارة جاراتي بعد صلاة العصر وأحضر لهم ترمس من القشر والقهوة ، وبعد تناولهم للقشر لاحظت علامات الاعجاب “للمشروب لقشر القهوة ” ومن هنا قاموا جاراتي بدعمي في صناعة القهوة والقشر وأطلقت اسم معين للمنتج”قهوة الميزان” ،وقمت بإعداد القهوة وبيعها بدون أي إضافات ولكسب رضاء الزبائن ،
الجدير بالذكر ان الاسر المنتجة في مدينة الطائف بدأت بأيدي فتيات سعوديات شابات اقتحمن سوق العمل لمكافحة البطالة ولهن مشاركات مميزه في الفعاليات والمهرجانات المجتمعية مثل سوق عكاظ وغيره
كما ي غبتَت بأن يليقين دعما اكبر وتبني من الغرف التجارية والجمعيات الخيرية وان يكون لهن تواحد اكبر وفعال لتمثيل مدينة الورد بشكل اوسع.


