دشنت مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية الدكتورة آمنة محمد الغامدي بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة ممثلةً في إدارة التعليم المستمر مركز الحي المتعلم الرابع اليوم الأربعاء الموافق ١٤٤٠/٦/١٥هـ ، بقيادة قائدة مركز الحي المتعلم الرابع عائشة بن عفيف وذلك بحضور مديرة إدارة التعليم المستمر أمل زبرماوي وعدد من قيادات تعليم مكة ومنسقة مراكز الأحياء المتعلمة أمل عباس باعبدالله وعدد من المشرفات التربويات وقائدات مراكز الأحياء.
وأبانت مساعدة مدير عام التعليم للشؤون التعليمية الدكتورة آمنة الغامدي إن إطلاق مركز “الحي المتعلم” يأتي امتدادًا لمركز محو الأمية (التعلم مدى الحياة) وانطلاقاً من إهتمام حكومتنا الرشيدة بتنمية المجتمع وتوفير مواقع تعليم وتدريب على مهارات يحتاجها الجميع ، مشيرةً إلى أن المركز يساعد بناتنا على حفظ أوقاتهن , فيما يفيد وينمي مهاراتهن من خلال ما يقدمه من برامج ودورات تدريبية ، كما يسهم المركز بدوره في تكوين الاتجاهات السليمة واكتساب أنماط من السلوك تتفق مع مبادئ الدين الإسلامي والرفع من كفاءة المرأة الحياتية وتقديم رعاية وعناية خاصة بها وإتاحة الفرص لها بشكل أكبر.
كما ذكرت مديرة المركز عائشة بن عفيف خلال كلمة تعريفية عن المركز بأن رؤية مركز الحي المتعلم الرابع تقوم على : حي مبدع واع بمجالات الحياة، داعم للمرأة لتكون مواطنة نافعة لوطنها. ورسالته قد بُنيت على تقديم خدمات تعليمية وتدريبية وتوعوية بأعلى معايير الجودة من قبل كوادر بشرية مميزة لنساء الحي لإعداد مواطنة قادرة على رفع مستواها الإقتصادي و واعية لما يدور حولها.
استهدف المركز ٢٤٦ متدربة وذلك بهدف توسيع مفهوم تعليم الكبار من محو الأمية إلى التعلم مدى الحياة وتأهيل الأفراد في الفئة العمرية من (١٥) سنة فما فوق ممن يحمل مؤهل الثانوية فأقل للدخول لسوق العمل وتمكين الكبار من الجنسين من النهوض بمستواهم الثقافي والصحي والإجتماعي والإقتصادي ونشر ثقافة العمل التطوعي بين أفراد المجتمع وتفعيل دور المشاركة المجتمعية .
وقد تجولت مساعدة المدير العام بين أركان المركز مطلعة على البرامج المستهدفة في المركز وجاهزية الغرف التدريبية، مثنية على جهود إداراة التعليم المستمر ومتابعة المشرفة المنسقة لمراكز الحي بتعليم مكة الأستاذ أمل باعبدالله وقائدة المركز عائشة بن عفيف وفريق العمل.
جدير بالذكر أن برنامج الحي المتعلم هو برنامج تعليمي تدريبي يهتم بتنمية الأفراد عن طريق تعليمهم وتدريبهم على مهارات مهنية حياتية وتوعوية ترفع من مستواهم ثقافيا وإقتصادياً وإجتماعيا ليكونوا أعضاء فاعلين ومشاركين في التنمية ويعد البرنامج أنموذج للتنمية المستدامة والطريق إلى التعلم مدى الحياة.


